new

News


فعالية جانبية بالأمم المتحدة تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الصحفيون المعرضون للخطر في سوريا، العراق، اليمن والبحرين، والحاجة إلى تعزيز حمايتهم

2016-09-21

جنيف، 20 سبتمبر/أيلول 2016- استضاف مركز الخليج لحقوق الإنسان (GCHR) فعالية جانبية بالتعاون مع التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين (CIVICUS)، الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH)، المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT)، مراسلون بلا حدود (RSF)، لجنة حماية الصحفيين (CPJ)، دعم الإعلام الدولي (IMS)، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (CIHRS)، منتدى الشقائق العربي (SAF) من اليمن وجمعية الأمل في العراق، على هامش الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 20 سبتمبر/أيلول 2016 تحت عنوان "صحفيون في خطر في سوريا والعراق واليمن والبحرين: التحديات والحاجة إلى تعزيز حمايتهم."

أدار الفاعلية خالد ابراهيم، المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان، الذي شدّد على ضرورة حماية الصحفيين باستخدام جميع آليات الأمم المتحدة المتاحة. وقدم المتحدثين الذين ركزوا على تحديات واحتياجات الصحفيين في البلدان الأربعة.

حسين غرير، المدافع السوري البارز عن حقوق الإنسان، والمعتقل والصحفي السابق، تحدث عن الإنتهاكات التي تجعل الصحفيين والصحفيين المواطنين (الصحافة الشعبية) في سوريا عرضة للخطر. وأكد بشكل خاص أن الإفلات من العقاب أصبح القاعدة في سوريا، وطالب بفصل المحكمة الجنائية الدولية من مجلس الأمن الدولي، حتى يمكن ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب ضد الصحفيين.

هناء ادوار، المدافعة البارزة عن حقوق الإنسان ورئيسة جمعية الأمل العراقية، تحدثت عن الصحفيين الناجيين من مخاطر متعددة بالعراق، حيث قُتل أكثر من 300 من العاملين في مجال الإعلام في العراق منذ 2003، بالإضافة إلى عددٍ أكبر من المفقودين، نتيجة لغياب سيادة القانون والعدالة، وعدم وجود نظام يوفر لهم الحماية. وان لصحفيين يحظون بالقليل من الحماية في عملهم الحيوي، والذي يساهم في الكشف عن قضايا الفساد وإنتهاكات حقوق الإنسان.

أمل باشا، المدافعة البارزة عن حقوق الإنسان ورئيسة منتدى الشقائق العربي باليمن، قالت أن اليمن لم تعد آمنة، وليس هناك مجال للعودة. حيث يتم استهداف الصحفيين من قبل جميع الأطراف، ولم يعد هناك إمكانية للوصول إلى معلومات دقيقة وموضوعية، بل معلومات مضللة وأخبار كاذبة، بالإضافة إلى الصمت. وأضافت بالقول أنه ينبغي أن يكون هناك تحقيقًا دوليًا في الجرائم التي ارتكبت في اليمن. وقالت "نحن بحاجة إلى وقف الحرب ونشر السلام وتوفير الأمان للجميع."

الكسندرا الخازن، منسق الشرق الأوسط بمراسلون بلا حدود، تحدثت عن بيئة العمل المتدهورة للصحفيين في كل هذه البلدان، وشددت على القمع المتزايد ضد الصحفيين والمجتمع المدني في البحرين. وقالت أنه على الرغم من زيادة الاهتمام الدولي بقتل الصحفيين على سبيل المثال، إلا أن الحكومات فشلت في اتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع معدلات العنف المستهدف وظاهرة الإفلات من العقاب، أو حتى لمنعه. وأخيرا شددت على ضرورة العمل على الصعيد الدولي بشكل أوسع، وأكدت أن قضية حماية الصحفيين لا تكمن في غياب القوانين واجبة التطبيق، بل في عدم وجود آليات تضمن الالتزام بها. ولذلك اقترحت أنشاء منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسلامة الصحفيين، والذي سيراقب التزام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بواجبها بموجب القانون الدولي. (انظر: https://rsf.org/en/urge-un-secretary-general-ban-ki-moon-appoint-protector-journalists)

معالي هزاز، المسئولة عن المشاريع التي تستهدف المنطقة العربية في قسم حرية الرأي والتعبير باليونسكو، شددت أنه مع استمرار تزايد عدد الصحفيين الذين قتلوا، تعترف اليونسكو بالحاجة إلى المزيد من الالتزام والإجراءات الملموسة من جانب الحكومات، المؤسسات الإعلامية، الجامعات، المجتمع المدني وكذلك الصحفيين أنفسهم. وأضافت هزاز "وكجزءٍ من الاحتفال هذا العام باليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين ]2 نوفمبر/تشرين الثاني[، ستعمل اليونسكو على تأكيد أهمية تنفيذ نظم معلوماتية على مستوى الدول وغيرها من الآليات المؤسسية لمواجهة 'الركائز الثلاث' كما روجتها اليونسكو من قبل: منع العنف ضد الصحفيين، حماية الصحفيين المعرضين للخطر و محاكمة مرتكبي الجرائم". كما أكدت أن "الإفلات من العقاب في الجرائم ضد الصحفيين يعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تغذي دائرة جرائم العنف ضد ممارسة حرية التعبير وحقوق الإنسان على نطاق أوسع.". لقد حذرت اليونسكو من أن الإفلات من العقاب يضر المجتمع بأكمله عن طريق التستر على إنتهاكات حقوق الإنسان والفساد والجريمة. (لمزيد من المعلومات: http://ar.unesco.org/lywm-llmy-lnh-lflt-mn-lqb-ljry-m-lmrtkb-dd-lshfyyn)

وفي نهاية الاجتماع ذكر خالد ابراهيم اثنين من التوصيات الهامة من التقرير الصادر من مركز الخليج لحقوق الإنسان في سبتمبر/أيلول بعنوان: يعرضون حياتهم للخطر: الهجمات المستمرة ضد الصحفيين في البحرين، والعراق، وسوريا واليمن"، انظر: http://www.gc4hr.org/report/view/54 الذي يحث جميع هيئات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بما فيها الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة على:

· تعيين ممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة لحماية الصحفيين؛

· إحالة قضايا الصحفيين الذين قتلوا وتم الإعتداء عليهم في سوريا والعراق، وهي دول ليست أطرافًا في نظام روما الأساسي، إلى المحكمة الجنائية الدولية.