new

News


البحرين: نداء عاجل من أجل نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة المديرين المؤسسين لمركز الخليج لحقوق الإنسان بسبب تدهور حالتهم الصحية خلف القضبان

2017-04-13

إن مركز الخليج لحقوق الإنسان قلق للغاية تجاه الحالة الصحية لمديراه المؤسسان عبد الهادي الخواجة و نبيل رجب اللذان يعانيان خلف القضبان. أن كلاهما يحتاج للرعاية الطبية الضرورية، حيث يتعافى رجب من عملية جراحية أجريت له الاسبوع الماضي، بينما الخواجة معرض لفقدان البصر، بالإضافة إلى مخاطر صحية اخرى بسبب دخوله في إضراب عن الطعام.

 بتاريخ 12 أبريل/نيسان، دخل عبد الهادي الخواجة في إضرابٍ مفتوح عن الطعام بإستثناء الماء فقط احتجاجاً على المعاملة المهينة وتدهور الوضع داخل السجن، فضلًا عن الاعتقال والاحتجاز التعسفي المستمر، وذلك نقلاً عن أسرة الخواجة. لقد عانت صحته من إضراباته السابقة عن الطعام، بما في ذلك إضرابه عن الطعام الذي استمر 110 يوماً. إن الخواجة، وهو أيضا الرئيس السابق لمركز البحرين لحقوق الإنسان، من بين مجموعة من السجناء المعروفين باسم "البحرين 13" والذين حٌكم عليهم بالسجن في عام 2011 بسبب أنشطتهم المؤيدة للديمقراطية والداعية لحقوق الإنسان. وهو يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة.

ويحتاج عبد الهادي الخواجة الحصول وبشكلٍ عاجل على الرعاية الطبية من أجل منع فقدانه الدائم للرؤية. وبحسب ما قالته ابنة الخواجة، مريم الخواجة، المستشارة الخاصة لمركز الخليج لحقوق الإنسان: "لقد واجه والدي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية مشاكل خطيرة في عينه اليمنى. انه يفقد الرؤية بشكل كامل بعد الغروب، وخلال النهار لا يستطيع أن يرى جيداً. وهو يعاني من صداع نصفي على الجانب الأيمن من رأسه وخلف عينه اليمنى."

قامت اسرته باستشارة طبيب نرويجي، وهو يعتبر الأعراض "مطابقة لمرض خطير في العين يحتاج إلى رعاية فورية على يد طبيب عيون." كما حذر الطبيب: "في بعض الأحيان يمكن أن تكون تلك النوبات مقدمة تنذر بالمزيد من النوبات أكثر شدة، وقد تؤدي إلى إنسداد كبير لا يزول، ويمكن أن يتسبب في فقدان دائم للرؤية في العين أو حتى سكتات دماغية."

ومع ذلك، فإن مسؤولي السجون يفرضون الآن قيوداً على الزيارات الطبية؛ ولهذا يرفض الخواجة الذهاب إلى الطبيب وهو مكبل بالأغلال والأصفاد. لقد كتب إلى السلطات يسأل إن كانوا قد حددوا له موعداً جديداً، وإذا كان سيُسمح له بالذهاب دون الأغلال وبدون التفتيش الذاتي الشامل. كما ويعاني عبد الهادي الخواجة من ألم ٍفي وجهه جراء التعذيب الشديد الذي تعرض له سابقاً والذي تطلب إدراج لوحات معدنية ومسامير في وجهه. وكان من المفترض أن تتم إزالتها في عام 2015 ولكن لم تبذل السلطات أي جهد لترتيب هذه الجراحة.  

أما نبيل رجب المدير المؤسس الآخر لمركز الخليج لحقوق الإنسان، فهو يعاني ايضاً داخل السجن. فبعد يوم من إجراء عملية جراحية له لقرحة على ظهره كانت تنزف وذلك بتاريخ 05 أبريل/نيسان 2017، أعيد نبيل رجب إلى مركز شرطة الرفاع الغربي، حيث يحتجز بشكل روتيني في الحبس الانفرادي. ووفقاً لعائلته، بعد الجراحة "أجبر رجب على البقاء بالملابس المتسخة الملطخة بالدم في كل مكان وحرم من أدوات النظافة لمدة يومين." كما أن "لديه جرحٍ عميق ومفتوح يسبب له الألم الشديد ويحتاج إلى رعاية مستمرة، وما يزيد الوضع سوءاً أنه يعاني من ضعف في الجهاز المناعي." وفي 08 أبريل/نيسان تم نقله إلى المستشفى، حيث لا يزال يمكث هناك لتلقي العلاج لجرحه الملوث. وكان من المفترض ألا تتم إعادته إلى السجن بعد العملية بسبب خطر تلوث الجرح.

 ان نبيل رجب هو أيضا رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان ونائب الأمين العام للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان. لقد تم اعتقاله في   13 يونيو/حزيران 2016 حيث يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 18 عاماً في قضيتين، من بين قضايا أخرى تتعلق بتغريدات ومقابلات إعلامية حول إنتهاكات حقوق الإنسان. ومن المقرر أن يمثل امام المحكمة بتاريخ 16 مايو/أيار في قضية تتعلق بمقابلات إعلامية، والتي يواجه على خلفيتها السجن لمدة ثلاث سنوات. وتم تأجيل هذه القضية من 16 أبريل/نيسان، خلال فعاليات جائزة البحرين الكبرى لسباق بطولة الفورمولا واحد، إلى يوم 03 مايو /أيار، اليوم العالمي لحرية الصحافة ثم مرة أخرى إلى 16 مايو /أيار.

ويواجه السجن لمدة 15 عاماً في قضية منفصلة تتعلق بتغريدة حول القصف الذي قام به التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن والتعذيب في سجن جو، وسيمثل رجب أمام المحكمة في 17مايو /أيار ضمن الجلسة الثانية عشرة في هذه القضية. للمزيد انظر: http://www.gc4hr.org/news/view/1526

ويشير مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى أن جلسة نبيل رجب المقبلة قد أرجئت بيوم بدء فعاليات الجائزة الكبرى في البحرين، ويشتبه في أن يكون هذا الأمر متعمداً، للحيلولة دون لفت الانتباه إلى القضية أو السماح بإمكانية حضور الصحفيين أو مراقبي حقوق الإنسان إلى المحاكمة. وانضم مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى منظمات غير حكومية أخرى كتبت إلى إدارة الفورمولا واحد تطالب بإلغاء السباق إذا لم يتمكنوا من ضمان سلامة المدنيين: 

http://birdbh.org/2017/04/bahrain-gp-rights-groups-to-f1-cancel-the-race-if-you-cant-guarantee-safety

وكانت المدافعة عن حقوق الإنسان زينب الخواجة، التي أرغمت على العيش في المنفى منذ عام 2016 بعد إطلاق سراحها من السجن، تحتج بشكل معتاد على سباق الجائزة الكبرى، لأسبابٍ من بينها لفت الانتباه إلى سجن والدها عبد الهادي الخواجة. ولقد قالت في الاسبوع الماضي: "تروج البحرين لسباق الجائزة الكبرى عن طريق دعوة الناس لتأتي وتتمتع 'بالشمس والرمال والبحر.' يجب على الناس الذين يشاهدون سباق الجائزة الكبرى أن يتذكروا ... أن الآلاف من البحرينيين يُحتجزون ظلماً ًفي السجن وهم أيضاً يحبون الشمس والرمال والبحر، ولكنهم يقضون أياماً وشهوراً دون أن يروها."

وتستعد البحرين للمراجعة في مايو/ أيار 2017 ضمن الاستعراض الدوري الشامل للأمم المتحدة (الاستعراض الدوري الشامل بدورته الثالثة). تقدم مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان وسيفيكاس بورقة مشتركة، لمجموعة العمل المعنية بالاستعراض الدوري الشامل في دورته السابعة والعشرين، تسلط الضوء على استهداف البحرين للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وغيرهم. لفتت الورقة المشتركة الانتباه إلى القيود الشديدة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي في البحرين وفشل السلطات في تنفيذ التوصيات المتعلقة بحرية التعبير التي قبلتها البحرين في دورات الاستعراض الدوري الشامل الماضية. انظر: 

http://www.gc4hr.org/report/view/61

تحرك اﻵن

يناشد مركز الخليج لحقوق الإنسان الداعمين للتغريد بالإنجليزية أو العربية لدعوة السلطات البحرينية إلى:

  1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن عبد الهادي الخواجة ونبيل رجب من السجن؛
  2. السماح لعبد الهادي الخواجة ونبيل رجب بالحصول دون عوائق على الرعاية الطبية، بما في ذلك نقلهم للمستشفى؛ و
  3. ضمان وفي جميع الظروف أن يكون الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين قادرين على القيام بأنشطتهم المشروعة دون خوف من الانتقام ودون جميع القيود بما في ذلك المضايقات القضائية.

ندعوكم لإستخدام الوسميْن التاليين على تويتر:

#FreeNabeel

#FreeAbdulhadi

التواصل:

وزير الداخلية

الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة

@moi_Bahrain

وزير العدل والشؤون الإسلامية

 الشيخ خالد بن علي بن عبدالله آل خليفة

@Khaled_Bin_Ali

ندعوكم أيضاً لإضافة كل من:

المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ميشيل فورست:

 @ForstMichel

 المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية التعبير ديفيد كاي:

@davidakaye

 المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات ماينا كياي:

@MainaKiai_UNSR

 المكتب البريطاني لشئون منظمة الكومنولث:

@FCOHumanRights

وزارة الخارجية الأمريكية:

@StateDept