new

News


اليمن: ندوة جانبية في الأمم المتحدة تناقش الهجمات المستمرة على الحريات العامة أثناء الحرب في اليمن

2017-06-22

عقدت في يوم الثلاثاء ٢٠ يونيو/حزيران ٢٠١٧، فعالية جانبية تركزت على الهجمات المستمرة على الحريات العامة في اليمن. وتأتي  الفعالية الجانبية هذه على هامش الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي يعقد حالياً في جنيف. ودعا المشاركون أثناء الفعالية المعنونة "الهجمات المستمرة على الحريات العامة في اليمن أثناء الحرب" إلى إجراء تحقيق دولي في الجرائم التي ارتكبتها جميع أطراف النزاع في اليمن. وقد نظمت الفعالية الجانبية  من قبل منظمة مواطنة لحقوق الإنسان، مركز الخليج لحقوق الإنسان، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، هيومان رايتس ووتش، مؤشر للرقابة، منظمة القلم الدولية، مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذي يضم الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، سيفيكاس: التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين،المركز العالمي للمسؤولية عن الحماية، المدافعات عن حقوق الإنسان -التحالف الدولي، ولجنة حماية الصحفيين.

وشارك في الندوة، رضية المتوكل، رئيسة منظمة مواطنة في اليمن، عفراء ناصر،المدونة والمدافعة عن حقوق الإنسان من اليمن، شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين، و كريستين بيكرل، الباحثة في اليمن والكويت لدى هيومن رايتس ووتش. لقد أدار هذه الحلقة خالد إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان.

وتحدثت رضية المتوكل عن ان "في كل حرب لا يوجد فائز ولكن هناك مجرمون وضحايا." وتحدثت أيضاً عن الإنتهاكات المرتكبة ضد الصحافة والصحفيين في اليمن وقالت ايضاً، "السلطات الحوثية لا تزال تحتجز 17 صحفياً حتى الآن" وأضافت ان " العديد من الإنتهاكات لحرية الصحافة ترتكبها قوات حكومة هادي."

وقالت أفراح ناصران "الحديث اليوم يركز كثيرا على الحريات العامة، وأصاب بصداع ٍكلما أفكر في ذلك - لأنه كيف يمكننا الحديث عن الحريات عندما يكون الجمهور في حالة حياة أو موت؟ في حالة الإحتضار أو الوفاة." وأوضحت بقولها، "أنه بحسب تصريح لرئيس الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، اليوم، فإن أكبر أزمة إنسانية في العالم هي في اليمن"، مضيفةً مايلي، "أود أيضا أن أقول إن أكبر عار للإنسانية اليوم هو ما يحدث لملايين الناس في اليمن فكيف يمكن للبشرية، في عام ٢٠١٧، أن تسمح لكارثة من صنع الإنسان بأن تمزق حياة الآلاف من الناس؟ إن تقاعس المجتمع الدولي وصمت العالم عن معاناة الملايين من البشر في اليمن محير بالنسبة لي."

وقال شريف منصور، "ان الصحفيين في اليمن يتأذون بشكل مستمر بسبب الحرب الأهلية، وغياب سيادة القانون، ويتعرضون للتهديد وهم دون حول ولا قوة وذلك من قبل الحوثيين، والتحالف السعودي، والميليشيات الإسلامية. لا يوجد مكان للأصوات المحلية والمستقلة والناقدة لكي توجد فيه، ناهيك عن المساعدة في تعزيز الحوار وبناء الثقة مع دخول الحروب عامها الثالث دون حلٍ في الأفق." وأضاف ان "الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية والآخرين يجب أن يضغطوا على كل من الحكومة السعودية وائتلافها، وأن تقوم قوات الحوثيين بضبط النفس عندما يتعلق الأمر باستهداف الصحفيين في اليمن.". وموضحاً بقوله أن "التحقيق في إنتهاكات الصحافة خلال الحرب الأهلية في اليمن يجب أن يبدأ قريباً، بما في ذلك وفاة الصحفي الاستقصائي محمد العبسي.وكذلك الأمر في وفاة   المقداد مجلي الذي عمل بشكل مستقل في صوت أمريكا."

دعت كريستين بيكرل المجتمع المدني في اليمن إلى مواصلة توثيق إنتهاكات حقوق الإنسان على الرغم من الصعوبات التي يواجهونها أثناء قيامهم بعملهم الهام. كما صرحت بقولها "لقد أصبح من الصعب جداً على الناس أن يناقشوا علناً أو يتكلمون أو يدافعون عن قضايا مثل مراكز الاحتجاز التي تقع في الشمال والجنوب."واختتمت قائلةً، "بدون جهود أعضاء مجلس حقوق الإنسان وغيرهم من الدول لن نتمكن من رؤية التقدم في اليمن."

تم الحديث وتوزيع تقرير خلال الندوة بعنوان "الصحافة في اليمن تواجه الانقراض: يحتاج الصحفيون إلى الدعم". ويوثق التقرير الذي أعدته منظمة مواطنة لحقوق الإنسان الإنتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين. ساعد مركز الخليج لحقوق الإنسان في  الجزء المتعلق بالإطار القانوني في اليمن ضمن التقرير المذكور.

بعد جولة صحية تضمنت مجموعة من الأسئلة والأجوبة من قبل جمهور ضم ممثلين من اليمن والدبلوماسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين، اختتم خالد إبراهيم النشاط بدعوة جميع أطراف النزاع إلى احترام الحريات العامة في اليمن. كما اكد الحاجة الملحة لاجراء تحقيق دولى فى الجرائم المرتكبة ضد الانسانية فى البلاد.

 

اضغطوا هنا لتحميل التقرير الكامل باللغة العربية، كما أن التقرير متوفر أيضاً باللغة الإنكليزية