new

News


البحرين: فعالية في الأمم المتحدة تقوم بتقييم الإنتهاكات التي تستهدف الحق في حرية التعبير والتجمع

2017-06-23

عقدت في ٢١ يونيو/حزيران ٢٠١٧، ندوة جانبية على هامش الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وبحثت الندوة تجريم التعبير السلمي في البحرين. وقال المتحدثون ان "حرية التعبير والتجمع في البحرين تتعرض حاليا للهجوم." ولقد شارك في تنظيمها، مركز الخليج لحقوق الإنسان، سيفيكاس: التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين، مركز البحرين لحقوق الإنسان، منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مؤشر للرقابة، منظمة القلم الدولية، المدافعات عن حقوق الإنسان - التحالف الدولي، الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ولجنة حماية الصحفيين.

وشارك في هذه الندوة، شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين، جولي غروملون، مديرة برنامج المناصرة والمدافعة في مركز البحرين لحقوق الإنسان، والدكتور داميان ماكورميك، وهو طبيب عظام أخصائي وناشط من إيرلندا. وقد أدار هذه الحوار خالد إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان.

 وخلال المناقشات، قالت جولي غروملون إن الناشطين ومجموعات المجتمع المدني الذين ينتقدون الحكومة يتعرضون لضغوط مضطردة. وركزت على قضية نبيل رجب وأوضحت بالتفصيل آخر الترهيب والمضايقات ضده كأحدث الأمثلة في سلسلة طويلة من الرقابة. ووصفت كيف أن الحكومة البحرينية  تستخدم  وتسيء استخدام القوانين الأمنية لتجريم التعبير السلمي.

 وقدم شريف منصور لمحة عامة عن التحديات الخطيرة التي يواجهها الصحفيون في البحرين. وقال إن وسائل الإعلام لم تكن في مأمن من حملة الترهيب والمضايقات، وأن الصحفيين البحرينيين يواجهون قيوداً متعددة. وقد سحبت الحكومة تراخيص تعود لصحفيين محليين ومنعت دخول صحفيين دوليين الى البلاد. وعلى الصعيد الإقليمي، أصبحت البحرين تلعب دوراً ريادياً ورئيسياً للاستفادة من الصحافة كأداة لتسوية النزاعات السياسية. وشدد شريف منصور أيضاً على أنه حتى المواطنين العاديين والمدونين قد اتهموا بالإدلاء ببياناتٍ على وسائل التواصل الاجتماعي.

 وثق البروفسور داميان ماكورميك ادعاءات بإنتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين على مدى السنوات الثلاث الماضية. وقال "إن طبيعة الإنتهاكات تكشف عن نمط مزعج من الاعتقال التعسفي والتعذيب والاستخدام المفرط للقوة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية مما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى." كما وكشف عن حالة واسعة من الإفلات من العقاب بين المسؤولين عن هذه الإنتهاكات وأنهم لا يحاسبون.

 وبعد سلسلة من الأسئلة والأجوبة من قبل الجمهور الذي شمل دبلوماسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين، اختتم خالد إبراهيم الندوة بدعوة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوضع الجهود من أجل إنهاء كل أشكال الانتقام ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من الناشطين في البحرين، بما في ذلك المنع من السفر، الذي تعرضوا له في إنتهاك لحقوقهم في حرية التجمع وحرية التعبير.