Oman: تحديث: عمان: جهاز الأمن الداخلي يواصل استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء الإنترنت

05.08.15

تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان تقارير موثوقة تفيد بأن جهاز الأمن الداخلي الُعماني صدق مؤخراً على خطة استهداف ممنهج للمدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء الإنترنت في البلاد.

في 4 أغسطس/آب 2015، اعتقلت قوات الأمن اثنين من المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء الانترنت وهم، مختار الهنائي و أحمد البلوشي، بينما كانوا في طريقهم إلى الإمارات العربية المتحدة قادمين من عُمان. و وفقاً لآخر المعلومات التي وردت إلينا، فقد تم الإفراج عن البلوشي بعد ساعاتٍ قليلة في حين أن الهنائي لا يزال محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي في القسم الخاص الواقع بمنطقة القرم في العاصمة مسقط.

بتاريخ 11 يونيو/حزيران 2012 ألقي القبض على الهنائي وهو المدافع المعروف عن حقوق الإنسان المعروف والمدون في عمان، مع عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان أثناء احتجاج سلمي للمطالبة بالافراج عن ثلاثة من زملائهم المعتقلين.

في 16 سبتمبر/أيلول 2012، تم الحكم على الهنائي بسنة واحدة في السجن وغرامة قدرها 1000 ريال عُماني بتهمة إهانة السلطان من خلال نشر "كتابات مسيئة ومخالفة لقانون تكنولوجيا المعلومات." ونتيجة لهذا الحكم فقد أمضى بعض الوقت في السجن وأُفرج عنه في سنة 2013 بعد عفوٍ صدر من السلطان قابوس نفسه.

ان اعتقال المدافعيْن عن حقوق الإنسان يأتي بعد الاحتجاز التعسفي لثلاثة من مدافعي حقوق الإنسان هم الدكتورصالح العزري، علي المقبالي وطالب السعيدي فقط في اليوم السابق. لمزيد من المعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت مؤخراً من قبل جهاز الأمن الداخلي، انظر الرابط التالي:

https://www.gc4hr.org/news/index/country/6

يعرب مركز الخليج لحقوق الانسان مرة أخرى عن قلقه الشديد إزاء استمرار أعمال الاعتقال والتهديد والتخويف والمراقبة الموجهة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في سلطنة عُمان ويدعو المجتمع الدولي للضغط على الحكومة العمانية من أجل إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين وسجناء الرأي فوراً ودون أية شروط.

يحث مركز الخليج لحقوق الانسان السلطات في عُمان لضمان وفي جميع الأحوال أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في عُمان قادرين على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبحرية من كل تقييد بما في ذلك المضايقة القضائية.