Saudi Arabia: المملكة العربية السعودية: المدافعة عن حقوق الإنسان سمر بدوي تحصل على جائزة دولية

18.09.15

اسطنبول، 17 سبتمبر/ايلول 2015- تم منح جائزة هرانت دينك الدولية سنة 2015 للمدافعة عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية سمر بدوي لعملها في مجال حقوق الإنسان.

لقد تم منح هذه الجائزة، التي أنشئت من قبل مؤسسة هرانت دينك في تركيا، بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 2015 والموافق عيد ميلاد هرانت دينك نفسه. تعطى الجائزة للأفراد الذين يخاطرون بحياتهم من أجل مبادئ أساسية، وذلك باستخدام لغة السلام التي تهدف لخلق عالم خالً من العنف، التمييز والعنصرية. ان الجائزة تخلد ذكرى الصحافي التركي الأرمني البارز الذي اغتيل في اسطنبول في يناير/كانون الثاني 2007. بإمكانكم مشاهدة فيديو حول بدوي أنتجته المؤسسة من خلال الرابط التالي:

https://youtu.be/y-oJok2V0UQ

ولكون بدوي ممنوعة من السفر، فانها لم تستطع الذهاب الى اسطنبول لحضور حفل الجائزة، فاستملت إلسا سعادة، من مركز الخليج لحقوق الإنسان، الجائزة نيابة عنها. وقالت سعادة في كلمتها، "في بلاد مثل بلادنا، من الشائع أن نشهد كيف يتم استخدام القانون ضد الرجال والنساء الذين يعملون في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان. ان هذا هو السبب أننا بحاجة إلى أشخاص مثل سمر بدوي. لأنه عندما تسيء السلطة استخدام الطائفية والدين والمصالح الاقتصادية، نحن بحاجة إلى أشخاص مثلها للتعبير عن قضايا الإنسان."

سعادة قرأت للجمهور بعض كلمات بدوي الخاصة، "في المملكة العربية السعودية أولئك الذين اختاروا أن يحكموا باسم الإسلام، والشريعة الإسلامية تصرفوا حول هذه الاجتهادات كأنها مجرد حبر على ورق. أولئك الذين يدعون استخدام الدين لحمايتي هم الناس أنفسهم الذين صادروا سلامتي وأمني، ان الذين من المفترض أن يكونوا في خدمة العدالة قد قرروا أن القمع يجب أن يكون سبباً للاحتفال."

وقالت سعادة، "الحق في التصويت، والحق في قيادة السيارة، والحق في اختيار الرجل الذي تحبه. سمر بدوي عرضت طوعاً حياتها للخطر من أجل حقوق الإنسان الأساسية التي نعتبرها أمرا مفروغا منه. لقد تحدت المملكة التي لاتجرؤ حكومات كبيرة في جميع أنحاء العالم على تحديها. وقد اختارت مساراً للوصول الى احلامها مهما كانت العواقب. على الرغم أن سمر قد تم سجنها وتواجه المضايقات والتهديدات باستمرار من الحكومة والسلطات الدينية، لا تزال مصدر إلهام لآلافٍ من النساء. انها جنبا إلى جنب مع زملائها المدافعين، تتحدى عدم المساواة بين الجنسين. لقد قدمت شكوى ضد والدها لأنه أساء لها، ورفعت دعاوى قضائية ضد الحكومة للمطالبة بحق المرأة في التصويت والحق للنساء بقيادة السيارات في بلد يرسل المرأة التي تقود سيارة الى محكمة الإرهاب."

"ما يحفزني أكثر على الاستمرار هو مسؤوليتي، ليس فقط لتربية أولادي، ولكن أيضا مسؤوليتي لتغيير الواقع المظلم الذي نعيش فيه الآن وذلك من أجل بناء مستقبل عدالة وحرية ومساواة لجميع المواطنين السعوديين،" قالت بدوي. "تذكروا أن التاريخ لا ينسى وسوف يرفع أولئك الذين قاتلوا من أجل الحرية وينبذ ذكرى أولئك الذين استسلموا لحياة الذل والعبودية."

يهنئ مركز الخليج لحقوق الانسان بدوي لهذا الاعتراف الكبير لعملها السلمي والمشروع في مجال حقوق الإنسان. "ما يقوم به المدافعين عن حقوق الإنسان مثل سمر بدوي، ليس بسبب غياب الخوف،" تقول مريم الخواجة، المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان. "يرتبط الخوف كثيرا بالعواقب، وفي المملكة العربية السعودية العواقب حقيقية ومستمرة.انه في الواقع عندما يجد الناس سبباً يستحق القتال من اجله أكثر أهمية من الخوف ولايكترث للعواقب. ان الخوف يرتبط كثيراً بالعواقب. هذا هو الوجه الحقيقي للشجاعة التي تصورها سمر."

لمزيد من المعلومات، انظر:

  http://www.hrantdink.org/؟Detail=15&Lang=en