Saudi Arabia: المملكة العربية السعودية: رئيس مرصد حقوق الإنسان تحت خطر الاستهداف بعد نجاح عملية تسجيل المنظمة في كندا

16.05.12

 

  بيروت، 16 مايو / مايس 2012 --  تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان معلومات حول نجاح تسجيل مرصد حقوق الإنسان السعودي في كندا، كمنظمة مستقلة لحقوق الإنسان، بعد رفض السلطات السعودية السماح بترخيصها في المملكة. هنالك خشية من أن يكون المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان وليد أبو الخير، الذي هو الرئيس الحالي للمنظمة، تحت خطر الاستهداف من قبل السلطات بعد تسجيل منظمته  في كندا.

في الوقت الذي يرحب فيه  مركزنا بتسجيل مرصد حقوق الإنسان في كندا فانه يعرب عن قلقه من ان هذا التسجيل لم يكن متاحاً في السعودية.  ان وزارة الشؤون الاجتماعية أبلغت مؤسسي المنظمة ان ليس لها سلطة لتسجيلها او لترخيص عمل منظمات حقوق الإنسان. وعلى هذا الأساس فان مؤسسي مرصد حقوق الإنسان لم يقدموا طلباً لتسجيل المنظمة في السعودية وعوضاً عن ذلك فانهم تقدموا لتسجيلها في كندا.

هنالك مخاوف من ان التسجيل الناجح لمرصد حقوق الإنسان في كندا قد يؤدي الى استهداف المدافع وليد ابو الخير وتعريضه الى  المزيد من  المضايقات والانتهاكات لحقوقه الإنسانية من قبل السلطات السعودية. وعلى مدى عددمن الاسابيع الماضية وحسب ماذكرته التقارير تم استجوابه من قبل السلطات بمكتب التحقيق والادعاء العام  في جدة. ان التحقيقات تركزت حول نشاطاته الحقوقية منذ عام 2007 والتي تتضمن المقابلات  الاعلامية التي قام بها ومقالاته المختلفة ومنها مقالته التي نشرتها صحيفة الواشنطن بوست بتاريخ 20 ابريل/نيسان 2012:

   http://www.washingtonpost.com/opinions/steadfast-in-pursuing-a-freer-saudi-arabia/2012/04/20/gIQAoAiUWT_story.html  

هنالك مخاوف حقيقية من  ان هذه الاستجوابات ستتكثف بعد تسجيل المنظمة.

 وليد ابو الخير كان موضوع نداءات سابقة لمركز الخليج لحقوق الإنسان وهو يخضع لحظر السفر الذي تم فرضه عليه قبل أن يذهب الى أمريكا للمشاركة في برناج خاص بالقادة بدعوى أن المنع  يستند الى "أسباب أمنية". يرجى ملاحظة نداء المركز الصادر بتاريخ 22 مارس/آذار 2012:

 a href="../../news/view/101">http://gc4hr.org/news/view/101

وهو ايضاً يواجه تهم جنائية وتعرض الى حملة تشويه اعلامية، يرجى ملاحظة نداء مركزنا المؤرخ في 4 فبراير/ آذار 2012:

 http://gc4hr.org/news/view/65

ان رفض وزارة الشؤون الاجتماعية النظر في طلبات التسجيل هو وسيلة مستمرة لمنع منظمات الإنسان من العمل بشكل قانوني في السعودية. لقد واجه مؤسسوا مركز العدالة لحقوق الإنسان الصعوبات نفسها عندما حاولوا تسجيل مركزهم في وقت سابق من هذه السنة. يرجى ملاحظة نداء مركزنا الصادر بتاريخ 29 يناير/كانون الثاني 2012 :

  a href="../../news/view/61">http://gc4hr.org/news/view/61

ان أعضاء الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية (حسم) لم يستطيعوا ايضاً القيام بتسجيل جمعيتهم مع السلطات السعودية حيث انهم ارسلوا برسالة الى الملك يبلغوه فيها عن تشكيل الجمعية، إلا ان الرد الوحيد المستلم كان اتهام احد اعضائها وهو المدافع عن حقوق الإنسان محمد البجادي بالانتماء الى منظمة غير مشروعة. محمد البجادي  يقضي الآن حكماً بالسجن لمدة اربعة سنوات، ويواجه ايضاً بعد انهاء محكوميته منعاً للسفر لمدة خمسة سنوات بتهم ملفقة تتعلق بالأرهاب بعد محاكمة جائرة تمثل خرقاً صارخاً للاحراءات العادلة. يرجى ملاحظة نداء مركزنا الصادر بتاريخ 18 ابريل/نيسان 2012: .

  http://gc4hr.org/news/view/124
يرى مركز الخليج لحقوق الإنسان   أن عدم السماح بتسجيل مرصد حقوق الإنسان لدى السلطات السعودية يشكل محاولة مباشرة لعرقلة عمل المنظمة المشروع في مجال حقوق الإنسان.  ان مركز الخليج لحقوق الإنسان قلق من أن وليد أبو الخير يستهدف من قبل السلطات كنتيجة مباشرة لعمله في مجال حقوق الإنسان ولموقعه كرئيس لمرصد حقوق الإنسان وخاصة بعد التسجيل الناجح للمنظمة في كندا.

   يحث مركز الخليج لحقوق الأنسان السلطات في المملكة العربية السعودية على:
1. تمكين مرصد حقوق الإنسان  وغيرها من منظمات حقوق الإنسان  المشروعة من القيام بالتسجيل  في المملكة لكي يستطيعوا القيام بعملهم المشروع والسلمي في مجال حقوق الإنسان؛

2. اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان لضمان السلامة الجسدية والنفسية والأمنية للمدافع وليد أبو خير و وجميع أعضاء  مرصد حقوق الإنسان  السعودي وغيرها من منظمات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية؛
3. ضمان وفي جميع الظروف قدرة المدافعين عن حقوق الإنسان  في السعودية على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبلا قيود تذكر وبما في ذلك المضايقة القضائية؛

 يذكر مركز الخليج لحقوق الانسان باحترام السلطات السعودية  أن إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا، و الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر/كانون الاول عام 1998، يعترف بشرعية أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان، و بحقهم في حرية تكوين الجمعيات، والقيام بأنشطة من دون خوف من الانتقام. نود لفت انتباهكم بشكل خاص إلى المادة 5، الفقرة (ب)التي تنص على انه: الفقرة (ب)  والتي تنص على انه:

 لغرض تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية ، يكون لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، على الصعيدين الوطني والدولي:  

  ب) تشكيل منظمات غير حكومية أو رابطات أو جماعات والانضمام إليها والاشتراك فيهاوالمادة 12 (2) التي تنص على: " تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان."

  مركز الخليج لحقوق الإنسان هو مركز حقوقي مستقل تم  تسجيله في ايرلندا يعمل على تعزيز الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين المستقلين في البحرين ، العراق ، الكويت ، عمان ، قطر ، السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، واليمن.