Iran: اعتقال مدافع حقوق الإنسان رضا خندان في وقتٍ لاتزال فيه نسرين ستوده مضربة عن الطعام

17.09.18

وفقاً للتقارير الواردة من إيران إلى مركز الخليج لحقوق الإنسان، لقد تم اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان رضا خندان، زوج المحامية البارزة عن حقوق الإنسان نسرين ستوده.

 في ٠٤ سبتمبر/أيلول ٢٠١٨، ألقي القبض على رضا خندان بعد مايقارب الثلاثة أشهر من اعتقال زوجته نسرين ستوده في ١٣ يونيو/حزيران. وقال محاميه، محمد مقيمي، في منشورٍعلى الفيسبوك: "هذا الصباح ، ٠٤ سبتمبر/أيلول ٢٠١٨، ألقي القبض على موكلي السيد رضا خندان، زوج محامية حقوق الإنسان السيدة نسرين ستوده، في منزله. وفي الفرع السابع للمكتب الإدعاء داخل سجن إفين تم توجيه ثلاث اتهامات ضده: التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي، والدعاية ضد النظام، ونشر وترويج [عدم ارتداء] الحجاب في المجتمع. وأُبلغ أن كقالة بمبلغ ٧٠٠ مليون تومان إيراني (1630 دولاراً أمريكياً) سيتم إصدارها له." أكدت تقارير لاحقة أنه رفض الكفالة، ولايزال محتجزاً في سجن إيفين حتى هذه اللحظة، وهو نفس السجن التي تقبع فيه نسرين ستوده.

 وتم العثور على شارات في منزل العائلة، تقول "لا للحجاب الإجباري"، مما أدى إلى اعتقال العديد من المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك الدكتور فرهاد ميثمى، وهو أحد أصدقاء نسرين ستوده.

 بدأت نسرين ستوده إضراباً عن الطعام يوم ٢٥ أغسطس / آب ٢٠١٨ احتجاجاً على سوء معاملة الأسرة والأصدقاء منذ اعتقالها في يونيو / حزيران. انظر:

https://www.gc4hr.org/news/view/1939

ووفقاً لبعض التقارير الأخرى، في اليوم التالي، تم توجيه ثلاث تهم جديدة ضدها بسبب "حثها على إجراء استفتاء"، "المساعدة في تشكيل كنائس منزلية" و "تنظيم مسيرات احتجاج."

في 13 يونيو/حزيران 2018، تم أخذ  ستوده من منزلها في طهران. وخلال التحقيق، قيل لها أن التهم الموجهة ضدها هي "دعاية ضد الدولة" ، بزعم أنها عضو في منظمة LEGAM ، وهي منظمة غير حكومية تعارض عقوبة الإعدام، و متهمة أيضاً بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي." في 15 أغسطس/آب 2018 ، حُكم على ستوده غيابياً بالسجن لمدة خمس سنوات لتهمتين بالإضافة إلى "التجسس". لقد استأنفت الإدانة.

 وأشارت التقارير إلى أن احتجازها يأتي بعد تمثيلها القانوني للنساء اللواتي اعتقلن في إيران بسبب الاحتجاج السلمي على قانون الحجاب الإلزامي للجمهورية الإسلامية، وعلى انتقادها للنظام  القضائي. لمزيدٍ من المعلومات ، انظر:

https://www.gc4hr.org/news/view/1925

يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في إيران على:

1. الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن نسرين ستوده ورضا خندان وإسقاط جميع التهم الموجهة ضدههما، فضلاً عن إلغاء الحكم بالسجن الصادر ضد نسرين سوتوده؛

2. ضمان السلامة الجسدية والنفسية وأمن نسرين ستوده أثناء احتجازها، بما في ذلك التأكد من أنها تلقت العناية الطبية اللازمة أثناء الإضراب عن الطعام؛

3. إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين وتزويدهم بمساحة مدنية آمنة يقومون فيها بعملهم؛

4. وقف الاعتقال التعسفي للمدافعين عن حقوق الإنسان وتخويفهم نتيجة لمشاركتهم في أنشطة حقوق الإنسان السلمية؛ و

5. ضمان أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، في جميع الظروف، قادرون على القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبدون أي قيود، بما في ذلك المضايقة القضائية.

 يلفت مركز الخليج لحقوق الإنسان عنايتكم إلى الحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة بشأن حق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالمياً ولا سيما المادة 6 (ج) "لكل فرد الحق، بمفرده وبالاشتراك مع الآخرين: (ج) دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق اﻵراء بشأن مراعاة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور إلى هذه الأمور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة." و المادة 12-2، التي تنص على أن، "تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان."