Iran: ما تزال المدافعة عن حقوق الانسان نرجس محمدي تواجه خطر فيروس كوفيد-١٩ على الرغم من تقارير السلطات، ويجب الإفراج عنها

08.10.20

تحديث: إيران: تم إطلاق سراح المدافعة عن حقوق الإنسان نرجس محمدي، 48 عاماً، من السجن الساعة 3 صباحاً في 08 أكتوبر/تشرين الأول 2020 بعد تخفيف عقوبة ضدها بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب مخاوف صحية. لقد كانت في السجن منذ إعادة اعتقالها في 05 مايو/أيار 2015، بعد الحكم عليها في عام 2012 بسبب عملها في مجال حقوق الإنسان.

2020-07-23

يساور مركز الخليج لحقوق الإنسان قلق شديد بشأن سلامة المدافعات عن حقوق الإنسان والناشطات اللائي يقبعن في السجون الإيرانية وسط انتشار فيروس كورونا (كوفيد- ١٩) وتقارير عن ذروة ثانية في إيران.

في وقتٍ سابق من شهر يوليو/ تموز، تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان تقارير تؤكد أن أعراض فايروس كورونا قد ظهرت على المدافعة عن حقوق الانسان الإيرانية نرجس محمدي أثناء وجودها في السجن. هذا ويذكر ان المدافعة عن حقوق الإنسان الشجاعة البالغة من العمر 48 عاماً تعاني من ظروف صحية خطيرة موجودة من قبل مما يعرض صحتها لخطرٍ أكبرإذا بقيت في السجن، تعيش في بيئة فقيرة وغير إنسانية.

أن محمدي، الحاصلة على جائزة أندريه ساخاروف لعام 2018 من الجمعية الفيزيائية الأمريكية، وجائزة حقوق الإنسان لعام 2016 لمدينة فايمار الألمانية، وجائزة بيرأنغر 2011، والجائزة الدولية للحكومة السويدية لحقوق الإنسان، تقضي حكماً بالسجن لمدة 16 سنة منذ عام 2015 بسبب نشاطها السلمي في مجال حقوق الإنسان. أن من المقرر إطلاق سراحها بعد قضاء 10 سنوات في السجن.

في يونيو/حزيران 2020، أفاد مركز الخليج لحقوق الإنسان أن محمدي تواجه اتهامات جديدة، حتى أثناء وجودها في السجن، والتي تم الكشف عنها في رسالة مفتوحة أرسلها أخيها مهدي محمدي مؤخرًا إلى السلطات الإيرانية. وذكر في رسالته أن أخته كانت تعاني من مشاكل صحية خطيرة ولكن "لم يُسمح لها بالخروج من السجن لرؤية الطبيب".

في مقطع ٍ مسجل أخير تم نشره في 16 يوليو/ تموز 2020 وتم بثه على التلفزيون الوطني الإيراني، ادعت السلطات الإيرانية أن محمدي (في الصورة أعلاه) قد صورت اثناء إجرائها اختبار مختبري يتعلق بفايروس كورونا من قبل أخصائي طبي. "محاولة مصطنعة من قبل السلطات في إيران لمواجهة التقارير التي تفيد بأنها قد تكون مصابة بـفيروس كورونا،" بحسب وصف زوج محمدي، تاجي رحماني، المنفي في فرنسا. لقد شكك في توقيت تصوير هذه اللقطات والغرض من بثها الآن.

شوهدت المحمدي في 01:18 دقيقة من نفس التسجيل، قائلةً، "أنا بخير، أنا بخير." إلا أنها لا تزال محرومة من زيارات محاميها وطبيب مستقل، بالإضافة إلى أفراد عائلتها، الأمر الذي يثيرالشكوك حول مصداقية محتوى هذا الفيديو، بحسب زوجها، حسبما أفاد المركز الإيراني لحقوق الإنسان.

يكرر مركز الخليج لحقوق الإنسان دعواته إلى السلطات الإيرانية للإفراج عن جميع المدافعات عن حقوق الإنسان في إيران وإطلاق سراح نرجس محمدي فوراً ودون قيد أو شرط لأسباب إنسانية بسبب صحتها السيئة. إنها لا تزال معرضة لخطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة إذا التقطت فيروس كورونا المستجد في ظروف معيشية سيئة.