: السعودية / السويد- منح المدافع عن حقوق الإنسان وليد سامي أبو الخير جائزة أولوف بالمه لعام 2012

26.01.13

بتاريخ 25 يناير/كانون الثاني 2013، تلقت سمر بدوي جائزة اولوف بالمه لعام 2012  بالنيابة عن زوجها وليد مي أبو الخير، رئيس رئيس مرصد حقوق الإنسان في السعودية  كما تم منح الجائزة لمحامية حقوق الإنسان راضية نصراوي من تونس. تأسست الجائزة في فبراير/ شباط عام 1987 وتمنح من صندوق أولوف بالمه التذكاري للتفاهم الدولي والأمن المشترك.

 ووفقاً لصندوق أولوف بالمه التذكاري، الذي اتخذ القرار، وليد سامي أبو الخير، رئيس رئيس مرصد حقوق الإنسان في

   السعودي، تلقى جائزة أولوف بالمه لعام 2012 "لنضاله القوي والمستمر، والتضحية الذاتية من أجل تعزيز احترام  الحقوق المدنية و الإنسانية لكل من الرجال والنساء في  السعودية. عمل وليد سامي أبو الخير ذلك جنباً إلى جنب مع المواطنين والزملاء الذين لهم التفكير المتماثل، من أجل الهدف النبيل المتمثل في المساهمة بمجتمع عادل وحديث في بلده والمنطقة. "

بتاريخ 22 يناير/كانون الثاني 201 توجه وليد أبو الخير إلى مكتب الهجرة في جدة للتساؤل عما إذا كانوا سيسمحوا له بالسفر لتلقي جائزة اولوف بالمه. لقد رفضوا اجابة سؤاله وطلبوا منه أن يقصد مطار جدة التي ذهب اليه برفقه زوجته سمر بدوي. لم تسمح السلطات في المطار  له بالسفر فحضرت زوجته حفل تسليم الجائزة  بالنيابة عنه. وقامت  بقراءة خطاب كتب من قبل المدافع نفسه حيث طلب منها أن تقول: "إن زوجي ممنوع من السفر لكنه يشعر بسبب تقديركم له أنه جزء من النداء الإنساني الكبير، النداء إلى الحرية والعدالة والكرامة والتسامح. "

في الوقت الذي يهنيء مركز الخليج لحقوق الإنسان فيه وليد أبو  الخير على تلقي جائزة اولوف بالمه 2012، فانه يشعر بالقلق من انه تم استهدافه نتيجة لنشاطاته السلمية والمشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، ولا سيما عمله على تعزيز الديمقراطية والحرية في المملكة العربية السعودية.

  يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان  السلطات في المملكة العربية السعودية على:

- إزالة الحظر على سفر أبو وليد الخير فوراً و بغير المشروط والامتناع عن استهدافه ومضايقته؛

- ضمان وفي جميع الظروف قدرة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في السعوية على القيام بعملهم المشروع في    مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبلا قيود تذكر وبما في ذلك المضايقة القضائية.