المدافعون عن حقوق الإنسان: اتجاهات مثيرة للقلق في منطقة الخليج 2014 التقرير السنوي لمركز الخليج لحقوق الإنسان شباط 2015

09.02.15

downloadDownload

"كمدافعين عن حقوق الإنسان انتم مثل البحارة تحاربون الموجات وتشاهدون الريح ... لا تستسلمون وتتخلون عن سفينتكم لأن الرياح تتحرك ضدكم، ما هو مهم أنه لديكم بوصلة وأنتم تعرفون وجهتكم".

(عبد الهادي الخواجة، المدافع المعتقل عن حقوق الإنسان والمؤسس المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان، كانون الأول 2014).  

  عن هذا هو التقرير السنوي الثالث لمركز الخليج لحقوق الإنسان، الذي تأسس في عام 2011 من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة. حيث يوثق المركز البيئة التي يعمل فيها المدافعون عن حقوق الإنسان الدول الأعضاء الست في مجلس التعاون الخليجي (البحرين، الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة)، وكذلك في إيران والعراق واليمن و سوريا. في حين أن سوريا  لا تعتبر عادة دولة خليجية، إلا أن مركز الخليح يعتقد أنه من الضروري توثيق فظائع حقوق الإنسان المستمرة التي ترتكب على نطاق واسع في بلد مجاور لمنطقة الخليج، ولأن الصراع هناك له آثار إقليمية كبيرة. كما يسلط هذا التقرير الضوء على عمل مركز الخليج لحقوق الإنسان طوال عام 2014 والقضايا الرئيسية التي تواجه المدافعين عن حقوق الإنسان من حيث تنفيذ الأنشطة السلمية والمشروعة في مجال حقوق الإنسان.

استمر وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة الخليج والدول المجاورة في التدهور خلال عام 2014. حيث تعرض المدافعين عن حقوق الإنسان، للاستهداف والمضايقة والاعتقال والاحتجاز والحبس وسوء المعاملة كنتيجة مباشرة لعملهم في مجال حقوق الإنسان. ولا يزال العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان في الاعتقال حيث يتعرضون للتعذيب ويتم احتجازهم في ظروف مروعة. بدلا من تقديم الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان وتعزيز حقوق الإنسان العالمية، تستخدم الحكومات في المنطقة قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة أو قوانين الجريمة الإلكترونية، فضلا عن زيادة التعاون بين دول الخليج، لتقييد عمل المدافعين عن حقوق الإنسان.

التقرير الكامل متاح لطفاً اضغط على الزر أعلاه: "Download File"

downloadDownload