باستخدام تقنية مبتكرة لجمع البيانات على شبكة الإنترنت، استطلعت الدراسة حوالي 11500 مستخدم للإنترنت من الذكور والإناث فوق سن 18 عامًا في العراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وتونس واليمن لاستكشاف مدى انتشار وتأثير و عواقب العنف عبر الإنترنت على النساء في الدول العربية، والعوائق التي تواجهها النساء والفتيات الناجيات في الوصول إلى الخدمات والإبلاغ. بالإضافة إلى ذلك، أجرى المشروع بحثًا نوعيًا حول تجارب العنف عبر الإنترنت من خلال عدسة منظمات المجتمع المدني والناشطات ومقدمي الخدمات ورسم خرائط للقوانين والخدمات الحالية المتعلقة بالإنترنت، وسهلت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العنف ضد المرأة.





