بحث المعهد الدولي للصحافة حول التحرش بالصحفيات على الانترنت كشف بوضوح أنّ الهجمات التي تستهدف الصحفيات ليست متكررة فقط، بل أكثر حدة وكثيرا ما تنطوي على لغة مفرطة في الجنسانية، لدرجة تجعل من الصعب مواجهتها عبر الحجج المنطقية، والأدوات والنتائج الأكاديمية. لذلك فهي فتأثيرها يتجاوز هوية الشخص المهنية، مخلفاً شعوراً بالخطر.
في الحالات الشديدة تقود هذه الهجمات إلى الرقابة الذاتية وربما أسوأ من ذلك. فهي ربما تتسببب في انسحاب النساء من الفضاء العام، وترك مجال الصحافة الذي يهيمن عليه الذكور بعدد أقل من الاصوات النسائية. لقد عمل المعهد الدولي للصحافة مع مكتب ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوربا، الأوربية المعني بحرية الإعلام(RFoM). كجزء من مشروعه لحماية الصحفيات على الانترنت#SOFJO ، لتحليل التحديات الدقيقة التي تواجهها النساء في هذه المنطقة، وممارسات المحررين التي تهدف إلى مناقشتها. يعمل المعهد الدولي للصحافة بثلاث مناطق:
1. التقارير، والوثائق التي تمحص وتؤطر مضايقة الصحفيات على الانترنت، والدفع بالتوصيات قدماً بهدف التأسيس لمقاربة تهدف لإيجاد حلول.
2. المقابلات مع الخبراء توفر تحليلاً معمقاً للمناحي المعينة للمشكلة والمقترحات حول كيفية مناقشتها.
3. القابلات مع الصحفيات المستهدفات بحملات التحرش على الانترنت توضح تبعات هذه الظاهرة على الصحفيات والصحافة.
المزيد من الموارد على: بناء بروتوكول فعال لغرف الأخبار حول مناقشة التحرش على الانترنت. على الخط.





