Syria: سوريا: يرحب مركز الخليج لحقوق الإنسان بإطلاق سراح المدافع عن حقوق الإنسان مازن درويش

10.08.15

يرحب مركز الخليج لحقوق الإنسان بخبر الإفراج أخيراً عن الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان مازن درويش في10 أغسطس/آب 2015، وذلك بعد قضاءه ما يقارب الثلاث سنوات والنصف في السجون السورية. ومع ذلك، لايزال مركز الخليج لحقوق الإنسان مصراً على ضرورة اسقاط التهم الموجهة لدرويش، وهو مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير وكذلك التهم الموجهة لزملائه. وستعقد الجلسة التالية للنطق بالحكم في القضية بتاريخ 31 أغسطس/آب 2015.

بعد تأخيراستغرق 23 يوماً عن اطلاق سراحه، أفرجت السلطات السورية أخيرا عن درويش بعد عفو رئاسي خاص صدر في 18 يوليو/تموز 2015 بنهاية شهر رمضان، والذي شمل المئات من السجناء الذين ُافرج عنهم، بما في ذلك زملائه في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير حسين غرير و هاني الزيتاني. ويأتي إطلاق سراحهم بعد صدور مرسوم رئاسي في يونيو/حزيران 2014 أدى الى العفو عن أعضاء المركز السوري للإعلام وحرية التعبير وفقاً للمادة رقم (8) من قانون مكافحة الإرهاب الصادر في أبريل/نيسان 2012. لقد وجهت للعاملين في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير بموجب هذا القانون تهمة "الدعوة لأعمال إرهابية."

"الكل يعلم ان مازن ورفاقه اعتقلوا بسبب أنشطتهم السلمية في مجال حقوق الإنسان"، بحسب خالد إبراهيم ، المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان.  لقد أضاف بقوله "اننا ندعو الحكومة السورية لإنهاء هذه المهزلة، والسماح لأعضاء المركز السوري للإعلام وحرية التعبير كي يزاولوا عملهم بحرية حتى يتمكنوا من المساهمة في تحقيق مستقبل أفضل لسوريا".

وقد أفرج عن الغرير و الزيتاني من سجن حماة يومي 17 و 18 يوليو/تموز  2015 على التوالي، بينما استمر اعتقال درويش الذي نقل إلى فرع مخابرات أمن الدولة رقم 285 في دمشق لحين تنفيذ السلطات تدقيقها الأمني ضده. انظر:

https://www.gc4hr.org/news/view/1052

وقد تم اعتقال المدافعين الثلاثة منذ 16 فبراير/شباط 2012 بعد المداهمة التي شنتها القوات الجوية السورية على مكتب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير ، وهي منظمة غير حكومية تعمل على نشر المعلومات بشأن حالة حقوق الإنسان في سوريا. وتم الأفراج في وقت لاحق عن بعض العاملين في المركز من الذين اعتقلوا في ذلك الحين. يعد درويش أحد المدافعين عن حرية الإعلام المعروفين وقد حاز على  جائزة اليونسكو السنوية كانو العالمية لحرية الصحافة لسنة 2015، و جائزة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة في 2012.