Saudi Arabia: تهديد مدافع عن حقوق الإنسان وإطلاق سراح آخر

24.01.21

يشعر مركز الخليج لحقوق الإنسان بالقلق من استخدام حسابات تويتر المدعومة من الحكومة في المملكة العربية السعودية لتهديد المدافعين عن حقوق الإنسان وتقليص حرية التعبير. يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان لخطر الاعتقال والأذى، ويبقى العديد منهم في السجن بتهم ٍملفقة. في الوقت الذي يرحب فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان بالإفراج عن عصام كوشك. يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى الإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المحتجزين.

 بتاريخ 19 يناير/ كانون الثاني 2021، نشرت المدافعة عن حقوق الإنسان، أريج السدحان، تغريدة على حسابها في تويتر تفيد بأن، "الحسابات المدعومة من الحكومة السعودية تستمر في تهديد نشاطي وتقول إن سؤالي عن أخي عبدالرحمن سيؤذيه!" وتابعت بقولها، "هل هذا تهديد بأنهم سيستمرون في إخفائه؟ تعذيبه؟ او أسوأ؟""

 رد مستخدم على تغريدتها قائلاً، "هذا الاسلوب الرخيص لن ينفع اخوك."

 لقد أخبرت السدحان مركز الخليج لحقوق الإنسان أن، "هذه التهديدات تستمر في كل مرة أكتب فيها تغريدة أتحدث فيها عن الاختفاء القسري والتعذيب الذي يحدث في السجون السعودية، الذي من ضحاياه أخي عبدالرحمن السدحان."  وأكدت أن التهديدات في الآونة الأخيرة اتخذت منحى جدياً وخطيراً، تجلى في استهداف أفراد من عائلتها، وخاصة شقيقها. يُفترض أن شقيقها موجود في سجن الحائر دون تقديمه للمحاكمة، على الرغم من أن أسرته لم تتواصل معه كثيراً وليس لديها أخباراً عن ظروفه.

 في 06 يناير/كانون الثاني 2021، نشرت السدحان التغريدة التالية، "الإنسان في السعودية مستعبد بلا حقوق.

 سعودية = عبودية."

 في نفس اليوم علق أحد مستخدمي تويتر في تغريدة قائلاً، "صارت تغريداتك تفضح فكر غيرك من أفراد الاسرة. نحن في مكان، وربما زمان، غير الذي أنت فيه الآن - قليل من العقلانية."

في 17 يناير/كانون الثاني 2021، نشرت السدحان التغريدة التالية، "لا أحد جالس يستخدم اسلوب لوي الذراع والتهديد إلا أنتم. ابسط حق المظلوم ان يشتكي عن الظلم اللي حاصل! والله ثم والله ما اسكت لو على جثتي."

علق أحد المستخدمين بقوله، "حاولي بالله تستعجلين بموضوع الجثة."

 بتاريخ 12 مارس/آذار 2018، قام أفراد من المديرية العامة للمباحث يرتدون الملابس المدنية باعتقال الناشط على الإنترنت عبد الرحمن السدحان بدون أمر قضائي ولم يعطوا أي سبب للاعتقال الذي تم بمكاتب مقر جمعية الهلال الأحمر السعودية في العاصمة الرياض والتي يعمل فيها كموظف إغاثة. للحصول على معلومات مفصلة عن حالته، انظر:

https://www.gc4hr.org/news/view/2467

في نبأ سار، تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان تقارير تؤكد الإفراج مؤخراً عن مدافع حقوق الإنسان عصام كوشك بعد أن أكمل حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات صدر ضده.

 في 27 فبراير/شباط 2018، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة على كوشك بالسجن لمدة أربع سنوات تليها أربع سنوات أخرى من حظر السفر عند إطلاق سراحه. و ُوجهت إليه تهمة إثارة الرأي العام ودعم الوسم الخاص بإنهاء نظام الوصاية على النساء. لقد اعتقل لأول مرة في 08 يناير/كانون الثاني 2017، بعد استدعائه من قبل المباحث الجنائية في مكة المكرمة.

 للحصول على معلومات مفصلة عن حالته، يرجى الاطلاع على ندائيْ مركز الخليج لحقوق الإنسان أدناه:

https://www.gc4hr.org/news/view/1812

و

https://www.gc4hr.org/news/view/1685

  يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات السعودية إلى:

1. الإفراج الفوري عن عبد الرحمن السدحان وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء وسجناء الرأي دون أي شروط؛

2. السماح للأشخاص أثناء احتجازهم بالتواصل المنتظم مع عائلاتهم والتأكد من حصولهم على جميع الحقوق والامتيازات الممنوحة للسجناء بموجب القانون الدولي والسعودي؛

3. احترام الحريات العامة، بما في ذلك حرية التعبير على الإنترنت وخارجه، وحماية الحقوق المدنية والإنسانية لجميع المواطنين دون استثناء؛ و

4. التأكد من أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية قادرون، في جميع الظروف، على القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام ودون أي قيود، بما في ذلك المضايقة القضائية.