عبدالله محمد جبارة

عبدالله محمد جبارة، أردنيٌّ مغترب، شارك في 20 حزيران/يونيو 2021 في اعتصامٍ سلميٍ بساحةِ الإرادة في الكويت، نظّمَه مواطنون كويتيون للاعتراض على قراراتِ مجلسِ الوزراء. أثناء الاحتجاج، ظهر جبارة في مقطعٍ فيديو يتحدّث إلى الصحفيين عن القيود المفروضة على المواطنين استنادًا إلى إمكانية حصولهم على اللقاحات. قال إن المسألة ليست مسألةَ مرضٍ أو وفاة، بل نمطُ حياة، متسائلًا كيف يمكن لإنسانٍ حرٍّ أن يوافق على تقييد الحرياتِ الشخصية، واصفًا ذلك بأنه «تمييزٌ غريبٌ للغاية».

في 04 تموز/يوليو 2021، رُحِّل جبارة إلى الأردن بموجب أمرٍ من وزير الداخلية الكويتي، الذي كان قد أعلن أنّ أيَّ مقيمٍ وافدٍ ينخرط في سلوكٍ يُعَدُّ مُضرًّا بالمصلحة العامة أو الأمن العام أو الآداب العامة سيُرحَّل. وأثار القرارُ انتقاداتٍ واسعةً في الكويت، حيث تصدَّر وسم (#لا_لترحيل_عبدالله) على تويتر، ودعا كثيرٌ من المواطنين، بمن فيهم أعضاءٌ في مجلسِ الأمة، الحكومةَ إلى إلغاء الأمر.