عيسى النخيفي

عيسى النخيفي مدافع سعودي عن حقوق الإنسان وناشط اجتماعي احتج على سياسة الحكومة المتمثلة في تهجير العائلات من الحدود السعودية اليمنية لاتخاذ إجراءات أمنية دون تعويض مناسب. 

وفي 18 ديسمبر/كانون الأول 2016، اعتقلته قوات الأمن في منطقة جيزان بعد أن نشر تغريدة ينتقد فيها استدعاءه القضائي. وفي 28 فبراير/شباط 2018، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة (SCC) على النخيفي بالسجن ست سنوات، تليها ست سنوات إضافية من منع السفر بعد إطلاق سراحه، بالإضافة إلى منعه من الكتابة أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. 

ووجهت إليه تهمة “إهانة” السلطات وتحريض الرأي العام ضد الحكام، فضلاً عن الاتصال بشخصيات معارضة مشتبه بها. ووجهت إليه اتهامات بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية فيما يتعلق بالآراء التي عبر عنها عبر الإنترنت، بما في ذلك رفضه للحرب في اليمن ودعمه لهاشتاج البرلمان الشعبي. في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2022، تعرض للاختفاء القسري واحتُجز بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة بعد انتهاء عقوبته، التي كان من المفترض أن تنتهي في 18 ديسمبر/كانون الأول 2022. 

وخلال سجنه، خاض عدة إضرابات عن الطعام احتجاجاً على سوء المعاملة التي تلقاها. وكان قد قضى عقوبة سابقة مدتها ثلاث سنوات انتهت في أبريل/نيسان 2016، وهو نفس العام الذي أعيد اعتقاله فيه.  

أُطلق سراح عيسى النخيفي أخيراً في يناير/كانون الثاني 2025 بعد أكثر من ثماني سنوات من الاعتقال التعسفي، لكنه لا يزال يخضع لحظر السفر لمدة ست سنوات تقيداً لحريته.