يعقوب بوهزاع

بتاريخ 03 مايو/أيار 2026، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال الكاتب والناشط النقابي خليل يعقوب بوهزاع بعد أن قامت باستدعائه للتحقيق وذلك على خلفية كتاباته ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.

في 05 مايو/أيار 2026، قررت النيابة العامة حبسه احتياطياً لمدة سبعة أيام على ذمة التحقيق، بعد أن وُجهت له عدة تهم منها، التحريض ضد الحكومة، ونشر أخبار كاذبة.

في 04 يونيو/حزيران 2026، تم تجديد حبسه احتياطياً من قِبل النيابة العامة لمدة 30 يوماً، قبل أن يتم إسقاط التهم والإفراج عنه بتاريخ 15 يونيو/حزيران 2026.

يستخدم بوهزاع  حسابه على موقع إكس لنشر آرائه الشخصية حول الشؤون العامة التي تخص المواطنين في البلاد، ومختلف القضايا السياسية الأخرى وبكل سلمية وتحضر. بالرغم من ذلك، أكدت مصادر محلية لمركز الخليج لحقوق الإنسان أن السبب الوحيد لاستهدافه من قبل الأجهزة الأمنية هو ممارسة حقه في التعبير على الإنترنت.