United Arab Emirates: استمرارالسلطات في إساءة معاملة المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين، بما في ذلك رفض الإفراج عن الأشخاص الذين قضوا مدة عقوبتهم كاملة

17.12.18

يساور مركز الخليج لحقوق الإنسان القلق إزاء استمرار سوء معاملة المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في الإمارات العربية المتحدة، وكذلك الفشل في الإفراج عن أسامة حسين النجار وسبعة سجناء آخرين أكملوا أحكامهم. بالإضافة إلى ذلك، يساور مركز الخليج لحقوق الإنسان القلق بشأن صحة الأكاديمي والاقتصادي البارز الدكتور ناصر بن غيث، الذي ذكرت التقارير إنه اضرب عن الطعام جزئياً في سجن الرزين لمدة تبلغ 50 يوماً.

 ووفقاً للتقارير المحلية، يستمرالتعامل مع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين على نحوٍ سيئ، بما في ذلك حرمانهم من الوصول إلى أسرهم وتوفير الرعاية الطبية المناسبة لهم وقراءة كتبهم.

 لقد أكد تقرير موثوق أن الدكتور ناصر بن غيث لا يزال في إضرابٍ جزئي عن الطعام، مطالباً بإطلاق سراحه فوراً مثل ما صدرالعفو عن الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 بعد أسبوعٍ من صدور الحكم ضده  بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس. أن من الصعب التأكد من تاريخ  بدء إضراب الدكتور بن غيث الأخير عن الطعام، لكنه ربما استمر لمدة سبعة أسابيع.

أن الدكتور بن غيث، الذي حُكم عليه في 29 مارس/آذار 2017 بالسجن لمدة عشر سنوات بسبب تعليقاته الانتقادية التي أدلى بها على الإنترنت حول إنتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات ومصر، قد قام سابقاً بالعديد من الإضرابات عن الطعام.  بتاريخ 02 أبريل/نيسان 2017، بدأ إضراباً عن الطعام إحتجاجاً على الحكم الصادر ضده، والذي إنتهك حقوقه في حرية التعبير والمحاكمة العادلة. في 25 فبراير/شباط 2018، بدأ إضراباً آخر عن الطعام للاحتجاج على الأوضاع السيئة في سجن الرزين سيء السمعة والواقع في أبو ظبي. أن الرزين هو سجن ذو حراسة مشددة في الصحراء يستخدم للاحتفاظ بالناشطين، منتقدي الحكومة، والمدافعين عن حقوق الإنسان. لقد أنهى إضرابه عن الطعام بسبب تهديدات السلطات بتقييد الزيارات بعد أن أصبحت أخبار احتجاجه معروفة.

 كما يظل سبعة سجناء رأي آخرين في السجن بعد تاريخ إطلاق سراحهم. وترفض السلطات الإماراتية الإفراج عنهم، مدعيةً أنهم يشكلون خطراً على الأمن القومي وبحاجة إلى إعادة تأهيل. أن هذا لا يتعارض فقط مع القانون الدولي لحقوق الإنسان وإنما أيضًا مع قانون العقوبات الإماراتي نفسه. عادة، يتم إطلاق سراح السجناء المدانين بعد قضاء ثلثي مدة العقوبة.

أن أسماء السجناء الذين أتموا أحكامهم لكنهم بقوا في سجن الرازين هم كما يلي:

1. أسامة حسين النجار: اعتقل في 17 آذار/مارس 2014 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

2. غبد الواحد حسن البادي: اعتقل في 26 آذار/مارس 2013 وحكم عليه بالسجن خمس سنوات.

3. سعيد البريمي: اعتقل في 26 مارس/آذار 2013 وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات.

4. عبدالله الحلو: ألقي القبض عليه في 22 نيسان/أبريل 2014 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

5. بدر البحري: اعتقل في 22 أبريل/نيسان 2014 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

6. أحمد محمد الملا: اعتقل في 01 مايو/أيار 2014 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

7. خليفة ربيعة: اعتُقل في 23 يوليو/ تموز 2013 وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات.

8. عثمان إبراهيموه الشحي: اعتقل في 23 يوليو/تموز 2013 وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات.

 يساور مركز الخليج لحقوق الإنسان القلق بشأن الدكتور ناصر بن غيث، أسامة النجار وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين، بمن فيهم أحمد منصور، عضو المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان، والذين عانوا من سوء المعاملة والتعذيب في السجن، بالضد من قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.

 يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات الإماراتية إلى:

1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور ناصر بن غيث، أحمد منصور، وأسامة النجار، وغيرهم من سجناء الرأي الذين تم اعتقالهم واحتجازهم فقط بسبب أنشطتهم السلمية في مجال حقوق الإنسان؛

2. قي انتظار الإفراج عنهم، ضمان معاملة الدكتور ناصر بن غيث، أحمد منصور، وأسامة النجار وغيرهم من سجناء الرأي بما يتماشى مع قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، بما في ذلك السماح لهم بالوصول الصحيح إلى أسرهم، الرعاية الصحية المناسبة، وتوفير الكتب لهم؛ و

3. السماح لخبراء الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية الدولية بزيارة كل ٍ من الدكتور ناصر بن غيث، أحمد منصور، وأسامة النجار، بالإضافة إلى المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان، المحتجزين في السجون الإماراتية.