Yemen: اعتقال نشطاء وصحفيين في أنحاء البلاد

28.03.20

 أكدت التقارير الواردة إلى مركز الخليج لحقوق الإنسان استمرار استهداف ناشطي المجتمع المدني والصحفيين في مختلف مناطق اليمن وذلك من قبل كافة أطراف النزاع الحالي.

 بتاريخ 21 مارس/آذار 2020، ذكرالصحفي مفيد أحمد الغيلاني (الصورة على اليسار)، في صفحته على الفيسبوك أنه تم احتجازه لمدة ساعتين ونصف بعدما كان يقوم بتصوير فلم وثائقي عن المواقع الأثرية في مدينة تعز. لقد تم منعه من التصوير ومصادره كاميرته واحتجازه في السجن التابع لقسم شرطة صينة حيث وصف السجن بأنه "لا يرقى أن يكون مكاناً للحيوانات." لقد تم أيضاً مصادره هاتفه النقال قبل أن يطلق سراحه وتعاد له مقتنياته الشخصية.

 يعمل الغيلاني كصحفي في صحيفة العربي حيث يكتب مقالاته فيها وكذلك يعمل كمحررٍ فني في كل من قناة السعيدة الفضائية و الموقع الخبري  المشاهد. لقد سبق له أن درس الصحافة في الجامعة الأمريكية ببيروت.

  بتاريخ 04 مارس/آذار 2020 صباحاً، قامت قوة أمنية تابعة لمحافظة مآرب بمحاصرة منزل محامي حقوق الإنسان ومنسق منظمة هود لحقوق الإنسان، سليم علاو (الصورة في الوسط)، حيث تم اعتقاله وحجزه في السجن التابع لإدارة الأمن بمدينة مآرب. لقد تم اطلاق سراحه بتاريخ 24 مارس/آذار 2020 بضمان محل إقاتمه لعدم وجوب أوليات توجب اعتقاله حسب كتاب النيابة العامة في مآرب والذي وجهته الى مدير شرطة المحافظة.

 يعمل علاو منسقاُ عن منظمة هود للدفاع عن الحقوق والحريات ويستخدم حسابه على تويتر لتسليط الأضواء على إنتهاكات حقوق الإنسان في محافظة مآرب ويقوم كذلك بزيارات ميدانية لتعزيز حقوق الإنسان في منطقته.

 من جهة اخرى لايزال الصحفي عبد الحافظ الصمدي (الصورة على اليمين)، رهن الاعتقال منذ اختطافه بتاريخ 27 يوليو/تموز 2019 من قبل مسلحين ملثمين يرتدون الزي المدني من دائرة الأمن الوقائي التابعة للحوثيين من منزله وسط العاصمة صنعاء بالرغم من تدهور حالته الصحية.

بتاريخ 14 مارس/آذار 2020، نشر معاذ الصمدي في صفحته على الفيسبوك إعلاناً عرض فيه إحدى كليتيه للبيع من أجل توفير دخل لأسرة شقيقه التي تعاني من شظف العيش بسبب سجن معيلها الوحيد.

 في 23 مارس/آذار أصدر معمر الأرياني وزير الاتصالات في حكومة الرئيس عبد ربه منصورهادي قراراً  يحمل الرقم (6) لسنة 2020 ورد في مادته الأولى، "يتم إيقاف إصدار الصحف الحكومية والأهلية "الورقية" والأكتفاء بنسخها الإلكترونية." وذلك للفترة من 25 مارس/آذار ولغاية 12 أبريل/نيسان 2020 حسب ماورد في المادة (2) من القرار فيه، ضمن حزمة الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمواجهة فايروس كرونا (كوفيد-19).

يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان الأطرف المختلفة في اليمن على الوفاء بجميع التزاماتها في مجال حقوق الإنسان وكذلك:

1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي عبد الحافظ الصمدي وإسقاط جميع التهم الموجهة ضده؛

2. ضمان قيام الناشطين والصحفيين بعملهم السلمي والشرعي في بيئة غير عدائية والتوقف عن استهدافعم أو تهديدهم؛

3. الاحترام الكامل لحريات العامة وبضمنها حرية الرأي والتعبير و حرية الصحافة؛ و

4. ضمان، في جميع الظروف، أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم الصحفيون في اليمن، قادرين على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من العقاب وخالية من جميع القيود، بما في ذلك المضايقات القضائية، وأن يتمتع الناس بحرية ممارسة الاحتجاجات السلمية.