Yemen: الممثلة انتصار الحمادي تحاول الانتحار والصحفي محمد العزيزي يتعرض لاعتداء

01.07.21

بتاريخ 28 يونيو/حزيران 2021، تم نقل الممثلة وعارضة الأزياء انتصار الحمادي (الصورة على اليسار)، إلى مستشفى داخل السجن المركزي في صنعاء حيث تُحتجز بعد أن حاولت الانتحار. لقد ذكرت التقارير الصحفية أن طفلاً يرافق والدته السجينة قد لمح إزرقاق وجهها بعد أن حاولت شنق نفسها، فأسرع وأخبر الجميع، حيث تم إسعافها في اللحظات الأخيرة بعد أن كانت في حالة حرجة.

أكدت مصادر موثوقة لمركز الخليج لحقوق الإنسان، أنها حاولت الانتحار بسبب قرار إدارة السجن المركزي بنقلها إلى قسم الدعارة في السجن نفسه، مما أدى إلى تدهور شديد في حالتها النفسية، بعد أن كانت تأمل الإفراج عنها بسبب عدم ثبوت أي من التهم الموجهة ضدها.

وكان ناشط حقوق الإنسان، لؤي جلال العزعزي، قد نشر بتاريخ 30 يونيو/حزيران 2021، على صفحته في الفيسبوك ما يلي، "منذ البارحة والسلطات تمنعنا، وذوي انتصار الحمادي، من الاطمئنان عليها." وأضاف بقوله، "نناشد الجهات المختصة، والأجهزة المعنية، بإعلامنا بالحالة الصحية التي انتصار عليها الآن."

صرح محامي حقوق الإنسان والمستشار القانوني خالد الكمال، الذي يتولى الدفاع عن الحمادي بالمشاركة مع المحامي صقر السماوي لمركز الخليج لحقوق الإنسان بما يلي حول حادثة الانتحار، "أحمل سلطة الأمر الواقع في صنعاء، جماعة الحوثيين، مسؤولية الحفاظ على حياة موكلتي وأطلب من جميع المنظمات الدولية الوقوف بجانبها لكونها إنسانة مظلومة وتستحق ان يُطلق سراحها فوراً." لقد تعرض الكمال للاستهداف المستمر بسبب دفاعه عن الحمادي. لمزيدٍ من المعلومات، أنظر:

https://www.gc4hr.org/news/view/2743

بتاريخ 04 يوليو/تموز 2021، ستعقد محكمة غرب الأمانة في صنعاء، وهي محكمة ابتدائية، جلستها السادسة للنظر في قضيتها حيث سيقوم فريق الدفاع بالتعقيب على رد النيابة على لائحة الدفاع التي قاموا بتقديمها بالنيابة عن موكلتهم البالغة من العمر 20 سنة فقط، والتي تعرضت للاحتجاز التعسفي منذ 20 فبراير/شباط 2021، مع ممثلة أخرى ترغب في عدم الكشف عن هويتها. لقد وُجهت ضدها تهمتين مزعومتين هما، ارتكاب عمل مخل بالآداب العامة، وحيازة المخدرات. لقد اتسمت محاكمتها بافتقارها لأدنى المعايير الدولية اللازمة للمحاكمة العادلة والإجراءات القانونية.

 لمزيدٍ من المعلومات عن القضية، انظر:

https://www.gc4hr.org/news/view/2722

https://www.gc4hr.org/news/view/2704

في قضية أخرى، بتاريخ 27 يونيو/حزيران 2021، تعرض الصحفي محمد قائد العزيزي (الصورة في الوسط) لاعتداء بالضرب المبرح أمام منزله في صنعاء، وبمرأى من أطفاله من قبل ستة اشخاص خارج شقته. أكدت التقارير المحلية أن من بين المعتدين، مؤجر الشقة التي يسكنها العزيزي الذي يسعى لإجباره على إخلائها ليتسنى له تأجيرها لشخص آخر.

لقد ذهب أولاً، بالرغم من جروحه النازفة (الصورة على اليمين)، إلى قسم شرطة 26 سبتمبر، لتسجيل الشكوى ضد المعتدين لكن الضابط المسؤول رفض تسجيل الشكوى وطالبه بتقديم شهود أثنين. تطلبت الجراح التي أصيب بها إدخاله العناية المركزة في مستشفى وأصبح الآن في حالة صحية مستقرة.

امتلأت صفحته على الفيسبوك برسائل التضامن معه، حيث قضى أكثر من 20 سنة في العمل على تغطية الشؤون العامة التي تهم المواطنين، وأعقب ذلك إصدار النيابة العامة في شمال أمانة العاصمة أمرا بإلقاء القبض على المعتدين.

في اليوم التالي، 28 يونيو/حزيران 2021، أعلن العزيزي، الذي يعمل في جريدة الثورة، من المستشفى الذي يُعالج فيه عن تشكيله مع عددٍ من زملائه لجنة تحضيرية، تمهد لتأسيس جمعية للمستأجرين تهدف إلى الدفاع عن حقوقهم والحد من الانتهاكات التي يتعرضون لها.

يدين مركز الخليج لحقوق الإنسان، بشدة الاعتقال والاحتجاز التعسفيين للممثلة انتصار الحمادي وإساءة معاملتها من قبل إدارة السجن المركزي في صنعاء، دون أن ترتكب أي جرم يذكر، ويطالب حكومة الأمر الواقع في صنعاء، جماعة الحوثيين، إطلاق سراح المرأتين دون قيد أو شرط. كذلك، يدعو إلى وقف الاعتداءات على المحامي خالد الكمال والسماح له بممارسة عمله بحرية.

يستنكر كذلك مركز الخليج لحقوق الإنسان الاعتداء على الصحفي محمد قائد العزيزي ويطالب السلطات المختصة في صنعاء العمل على إحالة المعتدين إلى القضاء لينالوا جزائهم العادل.