في ذكرى اعتقال عبد الهادي الخواجة، ندعو الدنمارك للمطالبة بإطلاق سراحه

يصادف هذا الأسبوع العديد من المناسبات السنوية لمدافع حقوق الإنسان البارز عبد الهادي الخواجة، الذي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في البحرين بسبب أنشطته السلمية في مجال حقوق الإنسان منذ اعتقاله في 09 أبريل/نيسان 2011. إن مركز الخليج لحقوق الإنسان يطلب من أنصاره الانضمام إلينا وإلى اسرة الخواجة، في دعوة الحكومة الدنماركية لمطالبة السلطات البحرينية على وجه السرعة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الخواجة، وهو مواطن دنماركي بحريني، والسماح له بالسفر إلى الدنمارك لتلقي العلاج الطبي. يرجى اتخاذ إجراءات للمساعدة في:

#FreeAlKhawaja!

بتاريخ 28 فبراير/شباط 2023، عانى الخواجة من مشاكل في القلب وتم نقله إلى عيادة السجن حيث قيل له إنه بحاجة لرؤية طبيب قلب على وجه السرعة. ثُقل بعد ذلك في سيارة إسعاف إلى مستشفى عسكري، لكن السلطات أعادته إلى السجن دون السماح له بمقابلة طبيب قلب. على الرغم من إعلانها في صحيفة حكومية أنه سيُنقل إلى الطبيب في 28 مارس/آذار 2023، إثر احتجاجات دولية، تواصل السلطات حرمانه من العلاج، بينما تنشر في الوقت نفسه معلومات كاذبة عن صحته، سواء في الصحف المحلية أو الدولية.

في مكالمةٍ بتاريخ 06 أبريل/نيسان 2023، أخبر ابنته أنه امتثل لجميع اللوائح الخاصة بالذهاب إلى الطبيب، بما في ذلك ارتداء الأصفاد، لكنه لم يتم اصطحابه بعد. لقد قال، “عندما أنظر إلى الصورة الكاملة، لا يسعني إلا أن أستنتج أنها نوع من الموت البطيء، فهم يحاولون إنهاء حياتنا من خلال عدم توفير العلاج والرعاية الصحية، وخاصة في الحالات التي تكون أسوأ بكثير من حالتي، ويبدو أن هذا القرار قد تم اتخاذه على أعلى المستويات.”

في 05 أبريل/نيسان 2023، بلغ عمر الخواجة 62 عاماً وهو في السجن. أطلقت عائلته ومجموعة الدعم (#أطلقوا سراح الخواجة) حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للتوعية حول الخواجة وتأثيره على نشاط حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. إنهم يشاركون روايات شخصية من العائلة والأصدقاء بما في ذلك ابنتيه زينب ومريم، زوجته خديجة الموسوي، موظفو مركز الخليج لحقوق الإنسان، وماري لولر، المقررة الخاصة للأمم المتحدة للمدافعين عن حقوق الإنسان، التي دعت إلى إطلاق سراحه.

أدين الخواجة في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بقضيتين تتعلقان بنشاطه، بما في ذلك الاحتجاج على المعاملة غير العادلة بسجن جو سيئ السمعة في البحرين. يشعر مركز الخليج لحقوق الإنسان بالقلق من توجيه تهم جديدة ضد الخواجة في وقتٍ كانت هناك جهود واسعة لإطلاق سراحه حتى يتمكن من تلقي العلاج الطبي في الدنمارك، حيث يحمل جنسية مزدوجة. من بين هذه الجهود، نرحب بقرار البرلمان الأوروبي العاجل الذي يدعو إلى إطلاق سراحه في 15 ديسمبر/كانون الأول 2022.

يصادف هذا الأسبوع أيضاً الذكرى السنوية لتأسيس مركز الخليج لحقوق الإنسان في 06 أبريل 2011. إن الخواجة هو أحد المديرين المؤسسين لمركز الخليج لحقوق الإنسان، المؤسس والرئيس السابق لمركز البحرين لحقوق الإنسان، ومنسق الحماية في فرونت لاين ديفندرز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فاز بجائزة مارتن إينالز لسنة 2022، والتي ألهمت جهوداً متجددة لإطلاق سراحه من قبل عائلته وأنصاره.

تحرك الآن!

أ. انضم إلينا وادعو السلطات البحرينية إلى:

1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن عبد الهادي الخواجة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المسجونين في انتهاك لحقهم في حرية التعبير والتجمع؛

2. انهاء المضايقات القضائية لعبد الهادي الخواجة والالتزام بمعايير القانون الدولي؛ و

3. أثناء وجوده في السجن، توفير الرعاية الطبية المناسبة بما في ذلك الوصول إلى طبيب قلب مرخص مع المعدات المناسبة لتقييم حالة قلبه.

استخدم تويتر لمراسلة:

@BahrainMsnCH

مع إضافة الوسم:

#FreeAlKhawaja

ب. انضم إلينا بدعوة السلطات الدنماركية إلى مطالبة السلطات البحرينية على وجه السرعة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الخواجة والسماح له بالسفر إلى الدنمارك لتلقي العلاج الطبي.

استخدم تويتر لمراسلة:

@DanishMFA

مع إضافة الوسم:

#FreeAlKhawaja

ج. يرجى متابعة حسابات (#أطلقوا سراح الخواجة) على وسائل التواصل الاجتماعي (أنستغرام، الفيسبوك، تويتر، تيك توك، الموقع الإلكتروني)، وكذلك حسابات مريم الخواجة (تويتر، تيك توك) لمشاركة أية منشورات وإعادة تغريدها. مرحباً بك أيضًا لإنشاء منشورك الخاص خلال الذكرى السنوية وتذكر استخدام الوسم:

#FreeAlKhawaja