المدافع عن حقوق الإنسان رائف بدوي عرضة لخطر الإعدام بتهمة الردة

تلقى  مركز الخليج لحقوق الإنسان معلومات تفيد بان المدافع عن حقوق الإنسان رائف بدوي هو عرضة لخطر الإعدام. ان رائف بدوي هو احد المؤسسين ورئيس تحرير الشبكة الليبرالية السعودية، والتي أقامها مع غيره من نشطاء حقوق الإنسان بما في ذلك الناشطة المعروفة  سعاد الشمري. الشبكة الليبرالية السعودية هي موقع على الشبكة الألكترونية –الانترنت- و منتدى تم أنشائه لتعزيز الحوار السياسي والاجتماعي في  السعودية.

 في 17 ديسمبر/كانون الأول 2012، ظهر رائف بدوي أمام المحكمة الجزئية في جدة بتهمة “إهانة الإسلام من خلال القنوات الإلكترونية” و “تجاوز حدود الطاعة”. ومع ذلك، فإنه ليس من الواضح ما هي الكلمات أو الأنشطة التي أثارت الدعوى. وتفيد التقارير أنه خلال جلسة الاستماع قام القاضي بمنع المحامي من تمثيل  رائف بدوي في المحكمة. لقد أمر القاضي بنقل القضية إلى المحكمة العامة العليا بتهمة الردة (نبذ عقيدة دينية)، والتي تحمل في طياتها عقوبة الإعدام. وتفيد التقارير أنه تم استبدال القاضي الذي ترأس الجلسات الخمس الأولى من المحاكمة من قبل بقاض آخر في جلسة 17 ديسمبر/كانون الأول 2012 دون تقديم أي تفسير.

بتاريخ 22 ديسمبر/كانون الأول 2012، قررت المحكمة العامة في جدة المضي قدما في اتهامات الردة، وهو القرار الذي يضع رائف بدوي تحت خطر حقيقي. وهذا يدل مرة أخرى على استمرار استخدام السلطة القضائية المسيسة كثيراً من قبل السلطات من أجل استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان.

اعتقل رائف بدوي  في يونيو/حزيران 2012 في جدة بعد إعلان الشبكة الليبرالية السعودية يوم 7 مايو/مايس ليكون “يوم الليبرالية” في  السعودية. لقد تم إلغاء مؤتمراً  كان من المقرر عقده في جدة لهذه المناسبة، بعد ان  قال المنظمون انهم قد “نُصحوا” من قبل السلطات بعدم المضي في هذا الحدث. يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان أن القاء القبض عليه واحتجازه يرتبط مباشرة بممارسة حقه في حرية التعبير.

يشعر مركز الخليج لحقوق الإنسان بقلق بالغ حول السلامة الجسدية والنفسية للمدافع عن حقوق الإنسان رائف بدوي نظرا لانه يواجه الآن خطر عقوبة الإعدام تحت التهمة الجديدة وهي الردة. يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان ان اعتقاله واحتجازه والتهم الموجهة ضده ترتبط مباشرة بممارسته السلمية والمشروعة لحقه في حرية التعبير والرأي.

 يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في السعودية على:

    1. الإفراج فورا ودون قيد أو شرط عن مدافع حقوق الإنسان رائف بدوي؛

2 . ضمان السلامة الجسدية والنفسية وأمن رائف بدوي؛  

  3. ضمان و في كل الظروف أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية قادرين على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من العقاب، وفي حرية من كل تقييد بما في ذلك المضايقة القضائية.

يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان الحكومة السعودية بابداء الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة 6، الفقرة  ج  والتي تنص على انه:

   لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع الآخرين:

ج) دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق اﻵراء بشأن مراعاة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور إلى هذه الأمور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة .

والفقرة 2 من المادة 12 التي تنص على:

   تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان.

 يرجى الكتابة فوراً بالإنكليزية أو بالعربية:

  1. للإعراب عن بواعث قلقكم الشديد حول اعتقال المدافع عن حقوق الانسان رائف بدوي ؛ 

 2. لحث السلطات في المملكة العربية السعودية للتوقف فوراً عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان.

   يرجى بعث مناشداتكم الآن إلى:

جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

مكتب جلالة الملك

الديوان الملكي، الرياض

المملكة العربية السعودية

الفاكس:

+966 1 403 3125

سمو ولي العهد، ووزير الدفاع والطيران

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود

وزارة الدفاع والطيران، طريق المطار

الرياض 11165

 المملكة العربية السعودية

الفاكس:

 +966 1 401 1336