أطلاق سراح مدافع حقوق الإنسان البارز سليمان الرشودي

13/12/2017

أطلق سراح المدافع عن حقوق الإنسان البارز الشيخ سليمان الرشودي من السجن، وهو محام ٍ وقاض ٍ سابق، ورئيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم). أنه يبلغ 82 سنة من العمر ويعاني مشاكل صحية.

لقد اعتقل الشيخ الرشودي قبل خمسة سنواتٍ في 12 ديسمبر/كانون الأول 2012، حيث كان في طريقه متوجهاً الى منطقة القصيم. وأتي الاعتقال بعد ساعاتٍ من نشر محاضرة للشيخ الرشودي تحت عنوان “حكم المظاهرات والاعتصامات في الشريعة الإسلامية” بين فيها مشروعية التظاهر والاعتصام السلمي احتجاجاً على إنتهاكات الإنسان.

واعتُقل الشيخ الرشودي عدة مرات في السابق ومن بينها اعتقاله بمدينة جدة مع ثمانية آخرين من دعاة الاصلاح والدفاع عن الحقوق المدنية والذين اطلقت عليهم تسمية “اصلاحيو جدة”. و قضى الشيخ الرشودي ما يقرب من خمس سنوات في سجون مختلفة في جدة حتى الإفراج عنه بكفالة في 22 يونيو/حزيران 2011.

وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أحكاماً بالسجن تتراوح بين خمس سنوات و ثلاثين سنة ضد الإصلاحيين التسعة. وأدين المعتقلون التسعة بتهمة تشكيل منظمة سرية تحاول الاستيلاء على السلطة والتحريض ضد الملك وتمويل الإرهاب وغسل الأموال. وحكم على الشيخ الراشودي بالسجن لمدة 15 عاماً وحظر السفر لمدة 15 عاماً ساري المفعول بعد الإفراج عنه. بيد أنه ظل حرا بكفالة خلال سير القضية ضده.

وفي 12 ديسمبر/كانون الأول 2012، ألقي القبض على الشيخ الراشودي ثم اقتيد إلى سجن الحائر بالرياض حيث احتجز في الحبس الانفرادي لمدة شهرين. وخلال هذا الوقت، ركز التحقيق معه على محاضرته حول “شرعية المظاهرات في الشريعة الإسلامية”.

وصادقت محكمة الاستئناف الجزائية المختصة على الحكم ضده بالسجن لمدة 15 عاماً في قضية إصلاحيي جدة بعد أقل من شهرين من اعتقاله.

 وفي الوقت الذي يُرحب فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان بالإفراج عن الشيخ سليمان الرشودي، فإنه يدعو السلطات في المملكة العربية السعودية إلى الإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين وغيرهم من سجناء الرأي، بمن فيهم أعضاء جمعية حسم الآخرين.