أكدت معلومات موثوقة استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان إطلاق سراح المدافعة عن إطلاق الإنسان إسراء الغمغام.
بتاريخ 06 أغسطس/آب 2026، قامت السلطات بإطلاق سراح الغمغام بعد أن قضت كامل محكوميتها الاصلية البالغة السجن لمدة 8 سنوات.
في 06 ديسمبر/كانون الأول 2015، داهمت قوات الأمن منزل الغمغام، وألقت القبض عليها مع زوجها الناشط موسى الهاشم. لقد شارك الاثنان بمظاهرات سلمية في القطيف، والتي اندلعت المنطقة خلال ما يسمى بالربيع العربي في عام 2011.
بتاريخ 06 أغسطس/آب 2018، انعقدت الجلسة الأولى من محاكمتها حيث طالب النائب العام، وهو رسمياً رأس الهرم في جهاز النيابة العامة، بإعدامها. بعد ضغوطٍ دولية و حملات مستمرة من قبل منظمات حقوق الإنسان، وبضمنها مركز الخليج لحقوق الإنسان، أعلنت النيابة العامة في 31 يناير/كانون الثاني 2019، أن الغمغام سوف لن تواجه عقوبة الإعدام.
بتاريخ 10 فبراير/شباط 2021، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة على الغمغام، بالسجن 8 سنوات، تليها 8 سنوات أخرى من منع السفر بعد قضاء عقوبة السجن. كانت تبلغ من العمر 32 عاماً وقت إصدار الحكم. لايزال زوجها قابعاً في السجن، رغم ظروفه الصحية القاسية، يقضي حكماً صدر ضده بالسجن لمدة 17 سنة.
افتقرت جلسات المحاكمة لمعايير العدالة القانونية والإنسانية ضدهما، “إسراء والهاشم”، في ظل غياب الأدلة وعدم إثبات الاتهامات المزعومة بحقهم ومنعهم في الدفاع عن أنفسهم بتوكيل محام.
قضت الغمغام، الحكم في سجن المخابرات العامة بالدمام، حيث احتجزت فيه منذ اعتقالها. خلال سنين سجنها التعسفي، تدهورت صحتها ولم تكن تحصل على الرعاية الطبية المناسبة.
لمزيدٍ من المعلومات عن قضيتها أنظر هنا.
يُعلن مركز الخليج لحقوق الإنسان عن سعادته البالغة لإطلاق سراحه مدافعة حقوق الإنسان إسراء الغمغام، فأنه يدعو السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري عن زوجها الناشط موسى الهاشم وكافة سجناء الراي في المملكة.
كذلك يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان لضمان وفي جميع الظروف أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية قادرين على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام.


