أنشطة مركز الخليج لحقوق الإنسان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تدعم حماية حقوق الإنسان والمدافعين عنها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
28/10/2019
كان مركز الخليج لحقوق الإنسان نشطاً في الدورة الثانية والأربعين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف الذي انعقد في الفترة من 09 لغاية 27 سبتمبر/ايلول 2019، حيث قام بالدعوة لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن، الكويت، العراق، والبحرين والسعودية. كما أطلق مركز الخليج لحقوق الإنسان وشركاؤه شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمواجهة خطاب الكراهية. خلال هذه الدورة لمجلس حقوق الإنسان، تم تجديد ولاية فريق الخبراء البارزين في اليمن، وأصدرت 25 دولة عضو بيانًا مشتركًا يدين إنتهاكات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.
ركز مركز الخليج لحقوق الإنسان في تحشيده الدعم بمجلس حقوق الإنسان في جنيف على ما يلي:
1. اليمن: دعم تجديد وتعزيز ولاية ولاية فريق الخبراء البارزين.
2. البدون في الكويت: التحضير للمراجعة الدورية الشاملة للكويت في يناير/كانون الثاني 2020، تم لفت الانتباه إلى محنة مجتمع البدون.
3. العراق: المخاطر التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان قبل الاستعراض الدوري الشامل للعراق.
4. البحرين: إبراز المعاملة السيئة للمدافعين عن حقوق الإنسان البارزين الذين يُنظر إلى قناعاتهم على نطاق واسع كذريعة لخنق حرية التعبير.
5. مواجهة خطاب الكراهية: إعلان من شبكة الشرق الأوسط لمكافحة خطاب الكراهية.
6. المملكة العربية السعودية: دعماً لبيان مشترك يدين إنتهاكات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية حيث تم تسليط الضوء على احتجاز المدافعات عن حقوق الإنسان.
اليمن:
أدت الدعوة مجتمعة من قبل العشرات من المنظمات غير الحكومية للمساعدة في تعزيز وتجديد ولاية فريق الخبراء البارزين إلى النجاح عندما تم تجديد ولاية فريق الخبراء البارزين مع 22 دولة صوتت بنعم. في 12 سبتمبر/أيلول، شارك مركز الخليج لحقوق الإنسان في رعاية فعالية جانبية حول اليمن: “الحاجة إلى تعزيز المساءلة الدولية” مع كمال الجندوبي، رئيس فريق الخبراء البارزين و رضية المتوكل، رئيسة مواطنة (وعضوة المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان) ). قام بتنظيم هذه الفعالية مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وبرعاية، مواطنة، مركز الخليج لحقوق الإنسان، الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، سيفيكاس، منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش. كما وقع مركز الخليج لحقوق الإنسان على مذكرة شفهية مشتركة بشأن اليمن تمت قراءتها في 10 سبتمبر/أيلول خلال الحوار التفاعلي حول تقرير مفوضية حقوق الإنسان عن حالة حقوق الإنسان في اليمن:
بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول، وخلال الحوار التفاعلي حول تقرير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان عن حالة حقوق الإنسان في اليمن، قدم أسامة الفقيه من موطنة بياناً مشتركاً تم تنظيمه من قبل مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وقام مركز الخليج لحقوق الإنسان بالتوقيع عليه.
الكويت:
في 17 سبتمبر/ايلول، تحدث المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان خالد إبراهيم عن محنة مجتمع البدون عديمي الجنسية في الكويت في فعالية جانبية نظمها مجلس جنيف للحقوق والحريات لمعالجة انعدام الجنسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ستُعقد المراجعة الدورية الشاملة للكويت في يناير عام 2020، وأعد مركز الخليج لحقوق الإنسان تقريراً مع سيفيكاس، مجموعة الشرق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحقوق، والخدمة الدولية لحقوق الإنسان، حيث تمت الإشارة إليها.
شارك مركز الخليج لحقوق الإنسان أيضاً في رعاية فعالية جانبية نظمتها أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين في 12 سبتمبر/أيلول 2019 بعنوان “الاستعراض الدوري الشامل للكويت وانعدام الجنسية”، والذي ركز أيضاً على مجتمع البدون.
العراق:
في 19 سبتمبر/أيلول، عقد مركز الخليج لحقوق الإنسان فعالية جانبية حول، حماية الحريات العامة: المدافعون عن حقوق الإنسان في خطرٍ بالعراق، حيث قام بإدارتها خالد إبراهيم. وأثار المتحدثون، وهم مريم بوتيك من وقف إطلاق النار ومعتز الفجيري من فرونت لاين ديفندرز. لسوء الحظ، لم يتمكن المتحدث من المرصد العراقي لحقوق الإنسان مصطفى سعدون من الحصول على تأشيرة الدخول في الوقت المناسب للحضور. وكانت البعثة العراقية الدائمة ضمن الحضور وأعربت عن استعدادها للدخول في حوار. سيكون هذا مهماً بشكل خاص في أعقاب الأعمال الانتقامية العنيفة ضد الاحتجاجات السلمية التي وقعت في العراق في أكتوبر/تشرين الأول. أتاحت هذه الفعالية فرصة طيبة للتواصل مع الحكومة العراقية حيث يسبق هذا الحدث المراجعة الدورية الشاملة للعراق، التي ستعقد في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. تأني هذه الفعالية إثر تقديم تقرير مشترك للمراجعة الدورية الشاملة من قبل مركز الخليج لحقوق الإنسان، المرصد العراقي لحقوق الإنسان، مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، وفرونت لاين ديفندرز، ومبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي.
البحرين:
أبرزت الفعالية الجانبية التي نظمها مركز الخليج لحقوق الإنسان بالاشتراك مع مركز البحرين لحقوق الإنسان و أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق اإنسان في البحرين تضامناً مع نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة، وبقية المعتقلين من مدافعي حقوق الإنسان في البحرين قضايا المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين الذين ما زالوا في السجن بظروفٍ سيئة. لقد فًحص الدكتور عبد الجليل السنكيس من قبل الطبيب في أغسطس/ آب، لكنه لم يتلق بعد الدواء الموصوف لعلاج الألم، أو زوج جديد من العكازات. وجاءت هذه الفعالية في 20 سبتمبر/أيلول، بعد ثلاثة أيام فقط من حرمان محكمة الاستئناف نبيل رجب من الحق في قضاء ما تبقى من مدة عقوبته في المنزل أو من خلال خدمة مجتمعية، لذلك سيبقى في السجن لقضاء سبع سنوات بسبب تغريدات ومقابلات إعلامية عن حقوق الإنسان. يقضي الخواجة والسنكيس أحكاماً بالسجن المؤبد بسبب أنشطتهما في مجال حقوق الإنسان. أن آخرون مثل ناجي فتيل يقضون أحكاماً بالسجن لمدة 25 سنة أو أكثر.
كما شارك مركز الخليج لحقوق الإنسان في رعاية فعالية جانبية نظمتها أمريكيون من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان في البحرين بتاريخ 11 سبتمبر/أيلول 2019 بعنوان “كسر الصمت: السجينات السياسيات في البحرين يفضحن الإساءات الممنهجة“.
المملكة العربية السعودية:
في 24 سبتمبر/أيلول، نظم أعضاء “تحالف أطلقوا سراح المدافعات عن حقوق الإنسان السعوديات” فعالية جانبية عن استمرار إسكات وسجن المدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية، بمشاركة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان ميشال فورست، لينا الهذلول، شقيقة المعتقلة والمدافعة عن حقوق النساء لجين الهذلول، وخالد إبراهيم. لقد طالب المشاركون بالإفراج عن جميع المعتقلات الباقيات من المدافعات عن حقوق النساء، بما في ذلك أكثر من عشرة اعتقلوا في أبريل/ نيسان، وإلى وضع حدٍ للمضايقات القضائية بما في ذلك المحاكمات الجارية. ظل “تحالف أطلقوا سراح المدافعات عن حقوق الإنسان السعوديات” يدافع بنشاط عن إطلاق سراح المدافعات السعوديات عن حقوق النساء منذ أوائل عام 2018. ويتألف من، مركز الخليج لحقوق الإنسان، ومان مارش كلوبال، الخدمة الدولية لحقوق الإنسان، سيفيكاس، أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، والمساواة الآن. لقد تم بث الحدث هنا:
أصدر خبراء الأمم المتحدة نداءً للإفراج عن لجين الهذلول بعد دعوة مشتركة من التحالف اشتركت فيها لينا الهذلول، والتي دعت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى المساعدة في محاسبة الذين عذبوا شقيقتها، وضمان الإفراج عنها فوراً ودون قيد أو شرط.
أن الدعوة المشتركة تواصل اكتساب الجذب. تحت قيادة أستراليا، وقعت 25 دولة على بيانٍ عالمي مشترك يدين اضطهاد السعودية المستمر للناشطين وتهديدهم، بما في ذلك المدافعات عن حقوق النساء. كما يعرب البيان عن قلقه إزاء أنباء التعذيب، القتل خارج نطاق القضاء، الاختفاء القسري، المحاكمات الجائرة، والاعتقال التعسفي والإفلات من العقاب. ويدعو الحكومة السعودية إلى وضع حدٍ للإفلات من العقاب، بما في ذلك اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل عام واحد، وقبول زيارات خبراء الأمم المتحدة، وإنهاء عقوبة الإعدام، والتصديق على المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان.
مواجهة خطاب الكراهية:
شارك مركز الخليج لحقوق الإنسان بتنظيم فعالية جانبية في 23 سبتمبر/أيلول لتقديم شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمكافحة خطاب الكراهية حيث أدارها موسى الريماوي من المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) وبمشاركة يارا بدر من المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، خالد ابراهيم من مركز الخليج لحقوق الإنسان، و معالي هزاز من اليونسكو. ستواجه الشبكة، المؤلفة من المنظمات المشاركة وكذلك مؤسسة مهارات، خطاب الكراهية في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ستتعاون المبادرة مع المؤسسات الإقليمية والدولية المعنية لرفع الوعي بمخاطر خطاب الكراهية على السلام المدني في المنطقة، والتي شهدت العديد من النزاعات والحروب الأهلية.


