إدانة الانتهاكات والاحتفاء بالصمود

9/12/2020

  الصحفي اليمني نبيل الشرعبي يبحث عن وسائل اخرى لكسب رزقه

مر عام، ولسوء الحظ، نشهد يوماً عالمياً آخر لحقوق الإنسان يأتي في وقت ساءت فيه حالة حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على الرغم من كل التضحيات التي يقدمها المدافعون عن حقوق الإنسان وغيرهم من النشطاء على الأرض، بالإضافة إلى جميع الأعمال التي تقوم بها المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، نجد أن المزيد من الأشخاص مستهدفون بسبب أنشطتهم المشروعة والسلمية في مجال حقوق الإنسان والتعبير عن الآراء أو المطالبة بحقوق الإنسان الأساسية. 

من ناحية، نحن في مركز الخليج لحقوق الإنسان نغطي أكثر الحالات المروعة، وتلك التي يوجد الكثير منها في هذه المنطقة، لكننا أيضًا لا نريد أن تمر الانتهاكات الأخرى الأقل وضوحاً دون أن يلاحظها أحد. وبينما ندرك الظروف المروعة في هذا اليوم، نريد أيضاً أن نظهر احترامنا لقوة ومرونة الناس في هذه المنطقة، وليس فقط كضحايا. 

في هذا اليوم العالمي لحقوق الإنسان، اخترنا التركيز على حالات الآلاف من الصحفيين اليمنيين الذين فقدوا دخلهم ووظائفهم، والأهم من ذلك المهن التي كانوا يأملون في خدمة بلادهم من خلالها. نحن نغطي قضاياهم ليس بالحديث عن أعداد الصحفيين أو المناطق التي يأتون منها، ولكن كمنظمة من المنطقة وتمثلها، نختار أن نسمع منهم مباشرة من خلال التقارير والأفلام. 

يود مركز الخليج لحقوق الإنسان مشاركة قصص أربعة صحفيين، من الذين اضطروا بسبب الظروف الرهيبة في اليمن إلى تولي مهن مختلفة من أجل الحصول على لقمة العيش، سواء كان ذلك عن طريق غسل السيارات أو صنع الدمى أو بيع الزهور، فإن أكثر ما لاحظناه في هذه الأفلام هو مثابرة وقوة الأشخاص المميزين. 

كما نشارككم تقريرًا بعنوان الصحفيون اليمنيون: المعركة ضد ثلاثي الجوع والخوف والمرض، وهو عبارة عن سلسلة من الاقتباسات لصحفيين يمنيين على الأرض يتحدثون عن التحديات التي يواجهونها حالياً. 

أشارت الكاتبة اليمنية أطياف الوزير في حدث أخير إلى أن اليمنيين يجب أن يفخروا بكل ما لديهم من صلابة وقوة، ونعتقد أن هذه الأفلام والاقتباسات تُظهر ذلك. كما نأمل أن يبذل المجتمع الدولي المزيد لحماية الشعب اليمني والشعوب في المنطقة.