يعبر مركز الخليج لحقوق الإنسان عن تضامنه مع المدافعين عن حقوق الإنسان المصريين الممنوعين من السفر واللذين يجري اضطهادهم بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان. في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، تم منع محامي حقوق الإنسان أحمد راغب من مغادرة مصر للسفر إلى المغرب لحضور الدورة 22 لمؤتمر الأطراف (COP 22) الذي تنظمه الأمم المتحدة حول التغر المناخي.
لقد تم إخبار أحمد راغب، وهو مؤسس الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون، عن حظر السفر من قبل المسؤولين في مطار القاهرة.
ان أحمد راغب هو صديق مقرب من مركز الخليج لحقوق الإنسان، وعمل على الحصول على رفع حظر السفر االمفروض ضد المدير المؤسس لمركز الخليج لحقوق الإنسان، نبيل رجب، وهو مدافع حقوق الإنسان من البحرين الذي تم منعه من دخول مصر في سنة 2012 وتم ترحيله من المطار. لقد استخدم أحمد راغب ماله الخاص وتبرع بوقته للحصول بنجاح على حكم ٍمن المحكمة الإدارية في 28 يوليو/تموز 2016 يقضي برفع إسم نبيل رجب من قائمة الممنوعين عن دخول مصر.
يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن تضامنه مع أحمد راغب وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر من المنظمات غير الحكومية الشريكة والذين تم تقديمهم للمحاكمة و مُنعوا من السفر، بمن فيهم االعاملين في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف، و منظمة نظرة للدراسات النسوية.
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان الحكومة في مصر:
1. إلغاء الإجراءات التعسفية مثل حظر السفر المفروض على أحمد راغب وغيره من المدافعين عن حقوق الإنسان؛ و
2. ضمان في جميع الظروف أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر قادرون على القيام بحرية بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وحرية من كل تقييد بما في ذلك المضايقة القضائية.
الصورة: تم نسخها من صفحة أحمد راغب على الفيسبوك


