إطلاق سراح الناشط على الإنترنت عبد الله حبيب ولكن سعيد جداد وسليمان المعمري مازالوا رهن الاحتجاز

11/05/2016

 بتاريخ 4 مايو/آيار 2016، أفرجت السلطات العمانية عن الكاتب، الناقد السينمائي والناشط على الإنترنت عبد الله حبيب من السجن بأمرٍ من السلطان قابوس. لايزال هناك مدافعون آخرون عن حقوق الإنسان يقبعون في السجن.

في 15 أبريل/نيسان 2016، تم استدعاء عبد الله حبيب من قبل جهاز الأمن الداخلي للمثول من أجل التحقيق أمام القسم الخاص لدى القيادة العامة لشرطة عمان في العاصمة مسقط. لقد تم احتجازه على الفور بمعزل عن العالم الخارجي لدى القسم الخاص الذي يمثل الذراع التنفيذي لجهاز الأمن الداخلي.

 وأكدت التقارير المستلمة من قبل مركز الخليج لحقوق الإنسان من انه لم توجه أية تهم ضد عبد الله حبيب ويبدو أنه قد تم استهدافه بسبب كتاباته على الفيسبوك التي دافع فيها عن حقوق المواطنين في عُمان.

في الوقت الذي يرحب فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان بالإفراج عن عبد الله حبيب، فإنه يدعو السلطات في عمان إلى أن تفرج فوراً من السجن عن المدافع البارز عن حقوق الإنسان سعيد جداد والكاتب، الإعلامي والناشط على الإنترنت سليمان المعمري، الذين يجري احتجازهم أيضا في انتهاك لحقهم بحرية التعبير.

لمزيدٍ من المعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت مؤخرا من قبل جهاز الأمن الداخلي، بما في ذلك قضيتي سعيد جداد و عبد الله حبيب،  يرجى الاطلاع على الرابط التالي:

https://www.gc4hr.org/news/index/country/6