بتاريخ 16 فبراير/شباط 2019، أُفرج عن مدافعة حقوق الإنسان، أوفى النعامي، بينما أُفرج عن زميلها المدافع عن حقوق الإنسان الحسن القوطري في 14 فبراير/شباط 2019.
لقد تم في 28 يناير/كانون الثاني 2019، استدعاء كلاهما من قبل مكتب الأمن القومي (المخابرات) في صنعاء، والذي تسيطر عليه القوات الحوثية، من أجل التحقيق. لقد تم إلقاء القبض عليهما لدى وصولهما واحتُجزا بمعزلٍ عن العالم الخارجي.
أن النعامي هي مديرة مكتب منظمة سيفروورلد في اليمن و يعمل القوطري معها في نفس المكتب. و سيفروولد هي منظمة دولية مستقلة تعمل على منع الصراعات العنيفة وبناء حياة أكثر أماناً.
لمزيد من التفاصيل عن قضيتهم، انظر الرابط التالي:
https://www.gc4hr.org/news/view/2056
هناك أيضاً أخبار أخرى عن الصحفي صبري سالمين بن مخاشن الذي تمكن من مغادرة اليمن في 14 فبرايرشباط 2019، متجهاً إلى القاهرة عبر مطار سيئون بمحافظة حضرموت في اليمن، برفقة عائلته في زيارة علاجٍ وإعادة تأهيل.
لقد تم إطلاق سراح صبري سالمين بن مخاشن، الذي هو رئيس تحرير جريدة المحرر والموقع الإلكتروني “المحرر نت” بعد قرابة شهرٍ في السجن. وكذلك فقد تم بتاريخ 09 فبراير/شباط 2019 منعه من السفر مع أسرته إلى القاهرة للعلاج بسبب سوء حالته الصحية التي تدهورت في السجن.
لمزيد من التفاصيل عن قضيته، انظر الرابط التالي:
https://www.gc4hr.org/news/view/2058
في الوقت الذي يرحب فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان بالإفراج عن مدافعيْ حقوق الإنسان أوفى النعامي و زميلها الحسن القوطري والسماح للصحفي صبري سالمين بن مخاشن بالسفر مع أسرته إلى القاهرة للعلاج والنقاهة فأنه يطالب كافة أطراف النزاع في اليمن بإحترام الحريات العامة للمواطنين وبضمنها حرية التعبير والرأي والتظاهر السلمي وتكوين المنظمات وعدم استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وبضمنهم الصحفيين وناشطي الإنترنت وتوفير الحماية الكاملة لهم.


