ابن مدافعة حقوق الإنسان البارزة حبيبة الهنائي يواجه الترحيل
15/04/2016
بتاريخ 14 يونيو/حزيران 2016 سيبلغ حافظ محمد شاكر، ابن مدافعة حقوق الإنسان البارزة حبيبة الهنائي، الثامنة عشرة من عمره مما يعني إمكانية ترحيله من البلاد حسب المعلومات الموثقة التي تلقاها مركز الخليج لحقوق الإنسان.
لقد وافقت وزارة الداخلية العمانية على زواج الهنائي من مواطن الماني حسب تصريح الزواج الصادر عنها والذي يحمل الرقم (45/ت/2/1033) في 14 يونيو/حزيران 1998. لقد كانت ثمرة هذا الزواج الذي استمر حتى سنة 2007، ولدها الوحيد حافظ، الذي قضى كل سننين عمره في عُمان بالرغم من انه يحمل الجنسية الألمانية. ان القوانين العُمانية الحالية لم تنصف النساء العُمانيات المتزوجات من أجانب حيث لم يسمح لابنائهن ان يكتسبن الجنسية العُمانية عن طريقهن. بتاريخ 14 يونيو/حزيران 2016 سيبلغ حافظ السن القانونية وحسب القوانين العمانية المجحفة فانه سوف لن يسمح له بالإقامة في عمان وسيعامل كالأجانب بالرغم من كون امه عمانية.
لقد أكمل حافظ كل سنين دراسته الأولية في عمان وكان من المتفوقين ولكن بالرغم من حصوله على معدل قدره 94.3% فقد رفض مركز القبول الموحد التابع لوزارة التعليم العالي تسجيله من أجل الاستمرار في دراسته الجامعية.
يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات العُمانية على:
- منح حافظ محمد شاكر الجنسية العُمانية فوراً لكون امه مواطنة عُمانية وكذلك لانه قضى كل سنين حياته في البلد؛
- ضمان حقه في الحصول على كافة الحقوق التي تُمنح للمواطنين العُمانيين وبضمنها حقه الطبيعي في الحصول على الخدمات الصحية والتعليم العالي.



