المملكة العربية السعودية

اعتقال مدافعي حقوق الإنسان بمن فيهم ناشطات حقوق المرأة

18/05/2018

تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان معلومات موثوقة مفادها أن العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان قد تم اعتقالهم أمس في المملكة العربية السعودية، في ١٧ مايو  ٢٠١٨ ، بمن فيهم، إيمان النفجان ولجين الهذلول.

 أن إيمان النفجان و لجين الهذلول، ناشطتا حقوق المرأة المعروفتان، كانتا من بين العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتقلوا، ولم يتم الكشف عن أسماء الآخرين بهدف الحماية. وحتى كتابة هذه السطو، احتجزت لجين الهذلول بمعزل عن العالم الخارجي ولم يُسمح لها بالاتصال بأسرتها أو بمحام ٍ. لقد تمكنت إيمان النفجان من الاتصال بأسرتها مرة واحدة. ولا توجد معلومات متاحة حول الدافع لاعتقالهما أو مكان تواجدهما.

وإيمان النفجان هي أستاذة محاضرة في علم اللغات، مؤلفة ومدونة صاحبة مدونة المرأة السعودية، وهذه المدونة تركز على المجتمع السعودي، الثقافة، وحقوق المرأة وحقوق الإنسان بشكل عام. كما نشطت بقوة في حملة القيادة للنساء. أما لجين الهذلول فمي ناشطة سعودية في مجال حقوق المرأة وشخصية معروفة في وسائل التواصل الاجتماعي وقد شاركت أيضاً في حملة لقيادة للنساء وتم احتجازها في  ٠١ ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٤ لمدة ٧٥ يوماً ومرة ​​أخرى في يونيو/حزيران ٢٠١٧.

 يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان الحكومة السعودية على:

١. إطلاق سراح لجين الهذلول وإيمان النفجان وغيرهما من المدافعين والمدفعات عن حقوق الإنسان المحتجزين والمحتجزات على الفور ودون قيد أو شرط ؛

٢. ضمان السلامة الجسدية والنفسية لجين الهذلول وإيمان النفجان والمدافعين  والمدفعات عن حقوق الإنسان الآخرين ما داموا رهن الاحتجاز؛

٣. وقف استهداف المناصرين لحقوق المرأة مع التركيز على النشطاء لحق المرأة في القيادة، و السماح للمرأة بممارسة حقوقها بحرية دون أي مضايقات قضائية أو أعمال انتقامية أخرى؛ و

٤. ضمان أن جميع المدافعين والمدفعات عن حقوق الإنسان بمن فيهم نشطاء حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية، في جميع الظروف، قادرون على القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبدون أي قيود بما في ذلك المضايقة القضائية.