السجناء من المدافعين عن حقوق الإنسان ينهون الإضراب عن الطعام

26/02/2013

تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان معلومات موثوقة تفيد بأن السجناء المدافعين عن حقوق الإنسان وبضمنهم بسمة الكيومي، باسمة الراجحي، سعيد الهاشمي، حمد الخروصي، وبسام أبو قصيدة، قد قرروا في يوم 24 فبراير/شباط  2013 إنهاء إضرابهم عن الطعام  الذي بدئوه في 9 فبراير/شباط 2013 بسجن سمائل المركزي والتي تسبب بتدهور كبير في حالتهم الصحية.

وجاء قرار وقف الإضراب عن الطعام بعد أن أعطيت للسجناء من مدافعي حقوق الإنسان ضمانات من قبل المحكمة العليا فيما يتعلق بإقامة جلسات استماع للنظر في طعونهم التي قدموها ضد الأحكام التي صدرت بحقهم في وقت سابق .

وقال السجناء من  مدافعي حقوق الإنسان في بيان صدر عنهم باليوم نفسه:

“تأكيدا للإرادة الحرة نعلن نحن سجناء الرأي والتعبير بتعليق إضرابنا بعد تأكدنا اليوم 24/2/2013م من المحكمة العليا بموعد البت في الطعون بعد 15 يوما متواصل من الإضراب ونشكر جميع النساء والرجال والمؤسسات من داخل وخارج السلطنة الذين وقفوا معنا في دعم مطالب الحق والعدالة والإنصاف وعُمان من وراء القصد.”  

بتاريخ 20 فيراير/شباط 2013 أعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان جنباً الى جنب مع 20 من  المنظمات الحقوقية عن تضامنهم التام والكامل مع جميع المدافعين عن حقوق الإنسان الذين هم رهن الاحتجاز،  وخاصة اللذين قاموا بالإضراب عن الطعام.

النص الكامل للبيان متاح على الرابط التالي:

https://www.gc4hr.org/news/view/345

لمزيد من المعلومات حول هذه القضية يرجى مراجعة نداءنا الأخير:

https://www.gc4hr.org/news/view/340

يناشد مركز الخليج لحقوق الإنسان مرة اخرى السلطان قابوس والحكومة العمانيةكيما يقوموا بما يلي:

1.الإفراج الفوري، ودون قيد أو شرط، عن كافة مدافعي حقوق الإنسان المعتقلين كنتيجة لممارساتهم حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي، بالإضافة إلى إسقاط كافة التهم المتعلقة بممارساتهم لهذه الحقوق والحريات؛

2.اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان السلامة الجسدية والنفسية والأمن لكل النشطاء المحتجزين؛   

3.تمكين المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في عمان – في جميع الظروف– من القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان بحرية تامة ودون خوف من الانتقام أو المضايقة القضائية.