بتاريخ 07 يناير/كانون الثاني 2021، أصدر تلفزيون سوريا بياناً أفاد بأن الصحفي بهاء الحلبي، مراسل تلفزيون سوريا في مدينة الباب، الواقعة بريف حلب الشرقي، قد تعرض مساء يوم 06 يناير/كانون الثاني 2021 لمحاولة اغتيال أثناء عودته إلى منزله في المدينة نفسها.
تضمنت محاولة الاغتيال قيام أثنين من المسلحين الملثمين والمجهولين بملاحقته بينما كان جالساً في سيارته تحت منزله وإطلاق النار عليه من أسلحة رشاشة حيث أصيب بإصابات مباشرة في يده وساقة إضافة إلى استقرار إحدى الرصاصات في كتفه الأيسر، مما تطلب نقله إلى مستشفى مدينة الباب التي غادرها في 08 يناير/كانون الثاني 2021 بعد تماثل إصاباته للشفاء وتجاوزه مرحلة الخطر.
لقد تحدث الحلبي بتاريخ 08 يناير/كانون الثاني 2020، في مقابلة تلفزيونية عن تفاصيل محاولة الاغتيال حيث قال أن، “مدينة الباب أصبحت مدينة أشباح في الحقيقة.” بسبب العنف الذي تمارسه الفصائل المسلحة التي تسيطر على المنطقة ضد المواطنين وبضمنهم الناشطين والصحفيين. وأضاف بقوله، ” أنا نجيت من موت محقق، والحمد لله رب العالمين وضعي الصحي جيد.” لكنه عاد إلى المستشفى لحاجته لإجراء عمليات جراحية أخرى بضمنها واحدة لإخراج الطلقة التي استقرت في كتفه الأيسر.
في 11 يناير/كانون الثاني 2021، نشر الحلبي تغريدة على حسابه في تويتر تضمنت ما يلي، “الحمد لله يارب، العمليات تكللت بالنجاح، أخرجت طلقة قرب منطقة خطرة، وعملية ليدي. يا رب.”
تسيطر على مدينة الباب فصائل مسلحة موالية لتركيا حيث حصلت فيها والمناطق المجاورة في شمالي سوريا، اغتيالات متكررة وانفجارات مختلفة عبر عبوات ناسفة أم بسيارات مفخخة، كان ضحيتها المواطنين الأبرياء وبضمنهم الناشطين والصحفيين، وفي الغالب لا تتبناها جهة ما.
يعلن مركز الخليج لحقوق الإنسان تضامنه الكامل مع الصحفي بهاء الحلبي ويعبر عن سروره البالغ لنجاته من عملية الاغتيال البشعة. يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات المسؤولة عن أمن المنطقة إلى إجراء تحقيق مستقل وشامل لمعرفة الجناة وتقديمهم إلى محاكمة عادلة. على السلطات ومختلف أطراف النزاع بذل كل جهد ممكن لتعزيز وحماية العمل الصحفي وحرية التعبير.



