اليمن

الصحفي صبري بن مخاشن لا يزال قيد الاحتجاز بعد توجيهه انتقادات لمحافظ حضرموت

28/01/2019

تحديث: اليمن: في 28 يناير/كانون الثاني 2019، تم إطلاق سراح صبري سالمين بن مخاشن من سجن دائرة المخابرات العسكرية في محافظة حضرموت. أكدت تقارير جديدة أن حالته الصحية قد تدهورت بشكل أكبر.

2019-01-11

يعبر مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه بشأن الوضع الصحي للصحفي صبري سالمين بن مخاشن الذي لا يزال محتجزاً في سجن المخابرات العسكرية بمحافظة حضرموت، حيث يرفض المحافظ الذي انتقده بن مخاشن في كتاباته إطلاق سراحه.

لقد تم اعتقال بن مخاشن، رئيس تحرير جريدة المحرر بتاريخ 03 ديسمبر/كانون الأول 2018.

 وقد ذكر بيان مناشدة من أسرته بعد خمسة أيام من احتجازه أن صحته قد تدهورت نتيجة لسوء الأوضاع في السجن، وأنه قد تم حرمانه من الأدوية، بما في ذلك الدواء اللازم لمرض السكري الذي يعاني منه. وعلى الرغم من المشاكل الصحية والحرمان من الأدوية، إلا أن بن مخاشن قد أضرب عن الطعام أثناء فترة احتجازه. ولم يتم ذكر أي سبب لاعتقاله، إلا أن التقارير المحلية تؤكد أنها مرتبطة بمنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي التي انتقد فيها محافظ حضرموت فرج البحاسني. لقد كتب بن مخاشن: ” يُسخر المحافظ جيش إلكتروني وباسماء مستعارة وكذلك مؤسسات الدولة الإعلامية والاستخبارات العسكرية وقطع الإنترنت وغيرها من الجهات والمؤسسات والاشخاص لمهاجمتنا والنيل منا ورصد تحركاتنا ومراقبة إتصالاتنا وبيوتنا ومواقع اعمالنا ونشر الاكاذيب والاتهامات ضدنا والتحريض العلني وغير العلني. أنظر مايلي:

https://www.gc4hr.org/news/view/2015

 أن هنالك صحفي آخر قد تم اعتقاله في حضرموت العام الماضي و تم احتجازه لمدة تقل عن شهر. لقد علم مركز الخليج لحقوق الإنسان بالإفراج عن الصحفي المستقل البارز عوض كشميم الذي اعتقل في 21 فبراير/شباط 2018 من قبل قوات الأمن التابعة للجيش اليمني.

أن كشميم معروف بحملاته ضد الفساد ونقده للممارسات العسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة في حضرموت. لقد جاء أمر إلقاء القبض عليه مباشرة من محافظ حضرموت أيضاً. يرحب مركز الخليج لحقوق الإنسان بخبر الإفراج عن كشميم من قبل المحكمة الجنائية في 18 مارس/آذار 2018 ويدعو إلى ضمان حقه وغيره من الصحفيين بمواصلة عملهم بشكل آمن ومضمون، واحترام حقهم في حرية التعبير. أن دولة اليمن لا تزال واحدة من أخطر البلدان في العالم بالنسبة للصحفيين.

يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في حضرموت باليمن على:

1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن صبري سالمين بن مخاشن؛

2. ضمان حق صبري سالمين بن مخاشن بالتواصل مع محام ٍ والحصول على زيارات عائلية؛

3. ضمان السلامة البدنية والنفسية لصبري سالمين بن مخاشن أثناء وجوده رهن الاحتجاز؛

4. ضمان تمكن جميع الصحفيين، بمن فيهم صبري سالمين بن مخاشين وعوض كشميم، من القيام بعملهم المشروع دون خوف من الانتقام وبدون أي قيود بما في ذلك المضايقة القضائية.

 يلفت مركز الخليج لحقوق الإنسان عنايتكم، باحترام إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن حق ومسؤولية الأفراد والجماعات وأجهزة المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالمياً، والتي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بتوافق الآراء في ٩ ديسمبر ١٩٩٨، يعترف بشرعية أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان وحقهم في حرية تكوين الجمعيات والقيام بأنشطتهم دون خوف من الانتقام. نود أن نسترعي انتباهكم بشكل خاص إلى المادة 6 (ج) “لكل فرد الحق، بشكل فردي أو بالاشتراك مع الآخرين: (ج) دراسة ومناقشة وصياغة وعقد الآراء بشأن الاحتفال، في القانون والممارسة، حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ومن خلال هذه الوسائل وغيرها من الوسائل المناسبة، لفت الانتباه العام إلى تلك الأمور “وإلى المادة ١٢-٢، التي تنص على” أن تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة لضمان حماية السلطات المختصة للجميع ، بشكل فردي بالاشتراك مع الآخرين، ضد أي عنف أو تهديدات أو انتقام أو بحكم الواقع أو بحكم القانون التمييز أو الضغط أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة ممارسته المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان.”