رائف بدوي يفوز بجائزة ساخاروف المرموقة لحرية الفكر

17/12/2015

فاز المدون السجين والمدافع عن حقوق الإنسان رائف بدوي بجائزة ساخاروف لحرية الفكر لسنة 2015 والمقدمة من قبل البرلمان الأوروبي. انه أحد مؤسسي ورئيس تحرير موقع الشبكة الليبرالية السعودية، وهو منتدى على الإنترنت أنشئ لتعزيز الحوار السياسي والاجتماعي في المملكة العربية السعودية.

في 16 ديسمبر/كانون الأول 2015، قبلت زوجة رائف بدوي الجائزة، نيابةً عن زوجها، في حفل أقيم بستراسبورغ. لقد قالت: “رائف ليس مجرما … هو كاتب ومفكر حر: هذا كل ماهنالك. ان جريمة رائف بدوي هي كونه صوت حر في هذا البلد الذي لا يقبل أي شيء آخر غير رأي واحد وفكر واحد.”

عندما أعلن عن الفائز بتاريخ 29 أكتوبر/تشرين الثاني 2015 وصف مارتين شولتز، رئيس البرلمان الأوربي بدوي بكونه “رمزاً ومصدرً للإلهام”. وقال عنه انه “رجل جيد للغاية، وهو رجل نموذجي قد فرضت عليه إحدى العقوبات الأكثر بشاعة”، انها عقوبة “لا يمكن حقاً وصفها إلا بأنها تعذيب وحشي.”

ان جائزة ساخاروف، التي أنشئت في عام 1988، تمنح سنويا من قبل البرلمان الأوروبي لتكريم الأفراد والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

في 2012 تم القبض على رائف بدوي بعد إنشائه موقعاً على شبكة الانترنت ينتقد السلطات السعودية، ويدعو إلى إصلاحات في المملكة. وفي سنة 2014 تم الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، 1000 جلدة، حظر السفر لمدة 10 سنوات تبدأ بعد انقضاء عقوبة السجن، فرض حظر على استخدام وسائل الإعلام وغرامة قدرها مليون ريال سعودي.

في 9 يناير/كانون الثاني 2015، حصل على 50 جلدة بمكانٍ عام. وفي يونيو/حزيران 2015 صادقت المحكمة العليا على الحكم الصادر بحقه حيث ان جلده قد يبدأ من جديد.

في فبراير/شباط 2015 اعتمد البرلمان الأوروبي قراراً يدين جلد بدوي لكونه “عمل قاسٍ ومروع” وداعياً السلطات السعودية “لإطلاق سراحه فوراً ودون قيد أو شرط حيث انه يعتبر سجين رأي اعتقل وحكم عليه بالسجن فقط لممارسته حقه في حرية التعبير.”

في الوقت الذي يرحب فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان بتكريم رائف بدوي لعمله ويهنئه على الفوز بجائزة ساخاروف، فإنه ينتهز هذه الفرصة فيدعو السلطات السعودية لضمان إطلاق سراحه فوراً وإسقاط جميع التهم الموجهة ضده.