الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، مركز الخليج لحقوق الإنسان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد ويدعو إلى تعزيز حرية التعبير في منطقة الخليج والدول المجاورة

3/05/2018

 يوافق اليوم مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث سيتم الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لإعلان هذا اليوم العالمي في ٣ مايو/أيار من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبمناسبة هذا اليوم، يطلق مركز الخليج لحقوق الإنسان موقعه الإلكتروني الجديد على www.gc4hr.org ، والذي يأمل أن يكون متاحًا في كل مكان. أن الموقع محظورحاليًا في كلٍ من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

 أن موضوع اليوم هذا العام هو “توازن القوى: الإعلام والعدالة وسيادة القانون“، والذي اعتمدته  اليونسكو  بإحتفالاتها في غانا. وقد حاز الصحفي المصور المصري  محمود أبو زيد، المعروف باسم “شوكان” على جائزة اليونسكو / غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام ٢٠١٨.

 كما نرجو متابعة حملة اليونسكو من أجل حرية الصحافة:

#WPFD2018

وكذلك:

 the 25Secondsfor#PressFreedom campaign

وينتهز مركز الخليج لحقوق الإنسان هذه الفرصة ليطلب من كل واحدٍ منا، أينما نكون وأياً كان عملنا، أن نفكر في قيمة حرية التعبير وما تجلبه إلى مجتمعاتنا.

أن هذا اليوم هو فرصة لتقييم حالة حرية الصحافة داخل البلدان التي يدافع فيها مركز الخليج لحقوق الإنسان عن حرية التعبير، حيث يوجد عدد قليل من وسائل الإعلام المستقلة فيكون على المدافعين عن حقوق الإنسان في كثيرٍ من الأحيان القيام بالدور الذي يقوم به الصحفيون لفضح إنتهاكات حقوق الإنسان. كما نحيي الصحفيين ونشطاء الإنترنت الذين واجهوا صعوبات أو فقدوا أرواحهم أثناء أدائهم لواجبهم، بما في ذلك الناشط العماني على الإنترنت حسن البشّام الذي توفى فجأةً في ٢٨ أبريل/نيسان ٢٠١٨ بسبب عدم  معالجة وضعه الصحي أثناء قضائه عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات.

 يمثل الإعلام والحق إلى الوصول إلى المعلومات جزأً هاماً من عمل مركز الخليج لحقوق الإنسان. وينبغي أن تكون التشريعات والقرارات التي تتخذها الحكومات مصممة لحماية التمتع الكامل بالحق في حرية التعبير واستقلال وسائل الإعلام؛ لكن للأسف ما يحدث في معظم الدول التي ينشط فيها مركز الخليج لحقوق الإنسان هو تدهور ممنهج في هذه الحريات العامة والحقوق. 

في الأشهر الأخيرة، كانت هناك قوانين جديدة (في البحرين والكويت وسوريا ) تم تصميمها لتجريم حرية التعبيرعبر الإنترنت – حتى ولو تم التعبير عن الأراء بطريقة مسؤولة وأخلاقية لا تتلائم مع أجندة الحكومات. لقد شهدنا تقلص المساحة المدنية إلى درجة إغلاقها أمام الصحفيين والناشطين على الإنترنت والمدافعين عن حقوق الإنسان.

 نحن نعتقد أن حرية التعبيرهي ركن أساسي لبناء الديمقراطية. أنها تسمح للناس بالتعبير عن آرائهم المشروعة بحرية ودون خوف من الانتقام.لقد ساهم وصول منصات التواصل الاجتماعي الجديدة، مثل الفيسبوك وتويتر، بشكلٍ كبير في حرية التعبير، خاصة في منطقتنا، حيث تم إغلاق الإعلام المستقل خلال سنة ٢٠١٧ (ومثل على ذلك جريدة “الوسط” في البحرين و “الزمن” في سلطنة عمان.)

 تقوم الحكومات بمراقبة وسائل الإعلام الاجتماعية واحتجاز مراسلين وناشطين على الإنترنت تحت ذريعة محاربة الإرهاب والحفاظ على السلامة العامة والأمن القومي. يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون أحكاماً طويلة بالسجن لأنهم عبروا عن آرائهم السلمية أو انتقدوا سياسات الحكومة. أن منهم المديرين المؤسسين لمركز الخليج لحقوق الإنسان  عبد الهادي الخواجة المحكوم بعقوبة السجن مدى الحياة  ونبيل رجب المحكم بالسجن لمدة سبع سنوات في البحرين، وعضو المجلس الاستشاري لمركز لحقوق الإنسان أحمد منصور، والذي تم احتجازه تعسفياً لأكثر من عام ٍ في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى الأرجح بسبب نشاطه على الإنترنت وتعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، قال خالد إبراهيم، المدير التنفيذي لمركزالخليج لحقوق الإنسان، “مايزال لدينا أمل وسنحتفل بهذه المناسبة حتى إذا زادت الحكومات من ممارساتها لعرقلة التمتع بحرية التعبير. ونذكّر هذه الحكومات بأن الحكم الرشيد والقوي يبدأ من التمتع الكامل بحقوق الإنسان والوصول إلى حق حرية التعبير، كما أنهما يبطلان الظلم الاجتماعي والاضطرابات العامة في الوقت الذي  يحفظان فيه الكرامة الإنسانية.”

يرجى دعم مركز الخليج لحقوق الإنسان من خلال زيارة موقعنا الجديد وحساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي وكما مبين في أدناه:

www.gc4hr.org 

https://www.facebook.com/gc4hr/

@GulfCentre4HR