كسر الحواجز: دراسة عن أنشطة الدفاع عن حقوق الإنسان بمنطقة االخليج والبلدان المجاورة
11/03/2019
ملخص تنفيذي
يهدف مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى خلق بيئة أكثر آمناً وتقديم الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك المحامين المستقلين والأكاديميين والصحفيين ونشطاء الإنترنت، في جميع أنحاء منطقة الخليج والدول المجاورة. في عام 2018، أصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان أكثر من 200 نداءًا وبياناً وتحديثاً في قضايا أكثر من 145 مدافعاً عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر في البحرين والكويت وإيران والعراق وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا والإمارات العربية المتحدة واليمن. بينما لم يقم المركز بتغطية قضايا المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر في لبنان والأردن، إلا أنهم مدرجين في ورشنا التدريبية وأنشطتنا وتقاريرنا المواضيعية، بما في ذلك الحقوق الرقمية والفضاء المدني. نقوم بانتظام بإجراء أنشطة مع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين اللبنانيين. على سبيل المثال، حضر المنتدى السنوي لمركز الخليج لحقوق الإنسان لمنطقة الخليج والدول المجاورة 30 مدافعاً عن حقوق الإنسان، ومانحين وشركاء من المنظمات غير الحكومية، والمقررة الخاصة بالأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ميشيل فورست.
يشارك مركز الخليج لحقوق الإنسان في المنصات المحلية والأوروبية والدولية بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للقيام بأعمال المناصرة والتوعية بالقضايا التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان في المنطقة. قام مركز الخليج لحقوق الإنسان بزيادة مناصرته ودعمه للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في منطقة الخليج والبلاد المجاورة، وركز على بناء قدراتهم للقيام بتوثيقاتهم ودعوتهم، مع بناء فضاء مشترك للنشاط الحقوقي.
يضع مركز الخليج لحقوق الإنسان الاستراتيجيات المبتكرة ويطور المنهجيات من أجل الحفاظ على شبكة للمدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني. بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان، توفر الشبكة الأدوات والمهارات اللازمة لتمكين قدراتهم والتواصل بينهم عبر الحدود ودعم التعلم من الأقران. بالنسبة لمركز الخليج لحقوق الإنسان، فإنه يعزز حمايتهم عندما يكون ذلك ممكناً، ويسمح لنا بالدفاع عنهم عند الضرورة. يؤدي التواصل مع المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية والائتلافات الأخرى إلى زيادة فعالية الدعوة التي يبذلها مركز الخليج لحقوق الإنسان، خاصة من خلال كسب تأييد الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذين يرتبطون أيضاً بحماية ودعم المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر. في عام 2018، قمنا ببناء تحالفات مع منظمات شريكة تعمل على اعتقال المدافعين عن حقوق المرأة في السعودية، وساعدنا في تشكيل شبكة من المنظمات غير الحكومية التي تدعو إلى إنهاء الانتهاكات في عمان.
ينشر مركز الخليج لحقوق الإنسان تقارير موثقة ويرسل بعثات دولية ويراقب المحاكمات. في عام 2018، نشر مركز الخليج لحقوق الإنسان عشرات التقارير حول الدول والمواضيع المختلفة مثل: الفضاء المدني والحقوق الرقمية، بالإضافة إلى تقريره السنوي.
يقدم مركز الخليج لحقوق الإنسان الدعم المباشر للمدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة، ويسهل طلبات المساعدة في حاﻻت الطواريء (الدعم الطبي والتدريب والأمن ومراقبة المحاكمات والإجلاء وما إلى ذلك).
في عام 2018، ساعد مركز الخليج لحقوق الإنسان في تقديم منح إلى 18 من المدافعين عن حقوق الإنسان من السعودية وسوريا واليمن. بالإضافة إلى تزويد المدافعين بالمهارات اللازمة في مجال الأمن الرقمي، وآليات الأمم المتحدة والصحافة الاستقصائية، قدمت ورش العمل التدريبية فرصاً هامة للتواصل.
ومع تصاعد الانتهاكات، زادت تغطية مركز الخليج لحقوق الإنسان ودعمه للمدافعات عن حقوق الإنسان، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال إقامة شراكات وشبكات دولية، والتدريب على بناء القدرات، والتشبيك، والتقارير البحثية والدعوة المشتركة، بالإضافة إلى تقديم الدعم في حالات الطوارئ الطبية والقانونية والإخلاء. وكذلك لدينا رؤية لربط الحركات الاجتماعية، ومحاربة الطائفية/الانقسام وخلق فضاء لإيجاد أرضية مشتركة.



