أكدت تقارير موثوقة استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان ان مدافعي حقوق الإنسان، وليد أبو الخير، و خالد العمير قد أنهوا إضرابهم عن الطعام بعد قيام السلطات بالإستجابة لبعض مطالبهم. في الوقت الذي يرحب به بهذه الأخبار، يطالب مركز الخليج لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، حيث يتم احتجازهم فقط بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان وفي إنتهاكٍ لحقوقهم في حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات.
بتاريخ 06 فبراير/شباط 2020، أعلن مدافع حقوق الإنسان وليد أبو الخير (الصورة في الوسط) عن إنهائه لإضرابه عن الطعام بعد قيام السلطات بنقله من زنزانة الحراسات المشددة إلى زنزانته القديمة بسجن ذهبان في جدة. لقد بدأ إضرابه عن الطعام في 11 ديسمبر/كانون الأول 2019 للاحتجاج على احتجازه في الحبس الانفرادي، وتم نقله إلى المستشفى في 09 يناير/كانون الثاني 2020 بعد تدهور حالته الصحية.
وفي 11 فبراير/شباط 2020، أعلن مدافع حقوق الإنسان خالد العمير (الصورة في اليسار) إنهائه لإضرابه عن الطعام وذلك في رسالة تم تسريبها من سجن الحاير السياسي ونشرتها منظمة القسط لحقوق الإنسان. لقد جاء في رسالته ما يلي، “أني أعلق إضرابي عن الطعام مؤقتاً، مع تمسكي بموقفي الرافض رفضاً قاطعاً أن تتم محاكمتي في المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وبموجب قانون مكافحة الإرهاب والقوانين الأخرى المماثلة له، فأنا لست إرهابيا، أنا صاحب رأي مارست حقي في التعبير.” وكان قد بدأ إضرابه عن الطعام في 22 ديسمبر/كانون الأول 2019.
بتاريخ 11 ديسمبر/كانون الأول 2019، بدأ المدون المسجون والمدافع عن حقوق الإنسان رائف بدوي (الصورة على اليمين) إضراباً عن الطعام مع أبو الخير، الذي كان محاميه وشقيق زوجته، للاحتجاج على احتجازه في الحبس الانفرادي بالسجن، حيث يقضي عقوبة الحكم لمدة عشر سنوات. لقد ذكرت أسرة بدوي على موقع تويتر أنه اتصل لإخبارهم أنه أنهى إضرابه عن الطعام في ديسمبر/كانون الأول.
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات السعودية إلى وضع حد لممارسة الحبس الانفرادي وغيره من ضروب سوء المعاملة لجميع سجناء الرأي. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي على السلطات السعودية إطلاق سراح وليد أبو الخير، خالد العمير، ورائف بدوي وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين وغيرهم من سجناء الرأي، بمن فيهم المدافعين عن حقوق المرأة، وتوفير الحماية اللازمة لجميع المواطنين الذين يعملون في مجال حقوق الإنسان ، مع احترام الحريات العامة ، بما في ذلك حرية الرأي والتعبير.


