المملكة العربية السعودية

مدافع حقوق الإنسان البارز محمد القحطاني في إضراب ٍجديد عن الطعام احتجاجاً على سوء المعاملة في السجن

16/08/2021

 تحديث: المملكة العربية السعودية: في 15 أغسطس/آب 2021، بدأ الدكتور محمد القحطاني إضراباً جديداً عن الطعام بسبب فشل إدارة السجن في تنفيذ مطالبه الثلاثة السابقة. يشمل ذلك طلب نقل مرضى نفسيين من السجن، بسبب الخطر الذي يشكله وجودهم على النزلاء الآخرين، خاصة وأن أحدهم أشعل حريقاً، مما يدل على خطورة الموقف، حسب تغريدة لزوجته مها القحطاني على تويتر.

15-08-2021

تحديث: المملكة العربية السعودية: في 12 أغسطس/آب 2021، تواصل الدكتور محمد القحطاني هاتفياً مع زوجته بعد انتظار دام شهراً. لقد أعلن وقف إضرابه عن الطعام بعد أن تلقى وعوداً من المسؤولين في السجن بتحسين حاله الجناح الذي هو فيه، وإخراج المصابين بأمراض نفسية، والسماح له بالحصول على كتبه. بتاريخ 15 أغسطس/آب 2021، قالت زوجته إن رقم هاتفها حُجب مرة أخرى ولم يتم الوفاء بالوعدين الآخرين حتى الآن.

10-08-2021

بدأ مدافع حقوق الإنسان الدكتور محمد القحطاني أضراباً جديداً عن الطعام احتجاجاً على سوء معاملته في سجن إصلاحية الحائر الذي يُحتجز فيه.

بتاريخ 09 أغسطس/آب 2021، أعلنت مدافعة حقوق الإنسان مها القحطاني دخول زوجها الدكتور القحطاني إضراباً عن الطعام، وذلك على حسابها في تويتر عبر تغريدة ذكرت فيها أيضاً أسباب تحركه وهي، سوء المعاملة، حرمانه من كتبه التي لانزال في حوزة إدارة السجن بعد ما يقارب السنة، وحجب رقم زوجته حتى لا يتمكن من الاتصال بأسرته، إضافة إلى وجود عدد من النزلاء الذين يعانون من أمراضٍ نفسية وهم بحاجة إلى المستشفى لتلقي العلاج وليس السجن.

 وسبق للدكتور القحطاني أن قام بإضرابٍ عن الطعام بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول 2020، احتجاجاً على عدم استطاعته الاتصال هاتفياً بأسرته، وكذلك حجز الكتب المرسلة إليه وعدم تسليمها له من قبل إدارة السجن. بتاريخ 30 ديسمبر/كانون الأول 2020، أنهى الدكتور محمد القحطاني إضرابه عن الطعام هذا بعد تعهد السلطات بالاستجابة لمطاليبه.

 أن الدكتور محمد القحطاني هو عضو مؤسس لجمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم)، أستاذ في معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية السعودية، حاصل على الدكتوراه من جامعة إنديانا الأمريكية، مفكر وناشط حقوقي وكاتب، كتب في العديد من الصحف السعودية، وتم ايقافه عن الكتابة عدة مرات من قبل السلطات السعودية. في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2012 اختارته مجلة فورن بوليسي ضمن أبرزمائة مفكر في العالم.

 في 09 مارس/ آذار 2013، حكمت المحكمة الجنائية في الرياض على الدكتور القحطاني بالسجن لمدة عشر سنوات على 12 تهمة منها إقامة منظمة غير مرخصة (تحديداً حسم)، “رفض إطاعة إرادة الملك”، “التحريض على الفوضى العامة”، و “التواصل مع الكيانات الأجنبية”. وعلى الرغم من وجود فرصة الاستئناف، تم سجنه على الفور.

 لمزيد من المعلومات عن قضيته، انظر:

https://www.gc4hr.org/news/view/474

مرة أخرى يعبر مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه البالع لاستهداف الدكتور محمد القحطاني من قبل إدارة سجن إصلاحية الحائر، ويعلن تضامنه الكامل معه، ويعتقد ان ذلك يحصل فقط بسبب كونه مدافعاً شجاعاً عن حقوق الإنسان. ان هذا يشكل جزءً من نمطٍ شائع وممنهج تبنته السلطات السعودية ويقضي باستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان أينما كانوا في أرجاء البلاد، داخل السجن وخارجه.

  يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في المملكة العربية السعودية على:

1. إسقاط جميع التهم الموجهة ضد الدكتور محمد القحطاني فوراً ودون قيد أو شرط، وإخلاء سبيله من السجن، مع جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين ظلماً، بمن فيهم المدافعات عن حقوق الإنسان؛

2. الإيقاف الفوري لسوء المعاملة التي يواجهها الدكتور محمد القحطاني في سجنه، والتي تنتهك قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء؛

3. ضمان أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية قادرون في جميع الظروف على القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبدون أي قيود بما في ذلك المضايقة القضائية