بتاريخ 08 سبتمبر/أيلول 2020، شارك المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان خالد إبراهيم في افتتاح أول طاولة مستديرة عبر الإنترنت لمنظمة سكاي لاين الدولية بعنوان، ” مستقبل حرية التعبير في منطقة البحر الأبيض المتوسط”. لقد كان أحد المتحدثين جنباً إلى جنب رادا ستيرلنغ، مديرة منظمة المحتجزين في ُدبي، وأنطونيو رودريغيز ماغارينوس، محامي إدارة العدل. أدار الفعالية دانيال ف ريفيرا، مدير سكاي لاين الدولية.
بدأ ريفيرا الفعالية بإعطاء مقدمة عن أعمال سكاي لاين الدولية، التي تركز على الدفاع عن الحق في حرية الرأي والتعبير، على جميع شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي.
ثم تحدث إبراهيم عن الوضع الحالي لحرية التعبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي وصفه بأنه “الأسوأ في تاريخنا الحديث.” كما أشار إلى أن معظم زملائه الذين تم إطلاق سراحهم في عام 2000 يقبعون الآن خلف القضبان بسبب أنشطتهم المشروعة والسلمية في مجال حقوق الإنسان.
وقال إبراهيم أيضاً، “أن وسائل الإعلام التقليدية تخضع لسيطرة الحكومات القمعية، وعندما ذهب الأشخاص بما في ذلك النشطاء إلى شبكات التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم، تم إقرار قوانين الجرائم الإلكترونية التي ُصممت من أجل سجن ناشطي الإنترنت.”
دعا إبراهيم إلى وقف تصدير معدات المراقبة من الديمقراطيات الغربية إلى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يتم استخدامها لمراقبة النشاط عبر الإنترنت أو حجب مواقع حقوق الإنسان مثل موقع مركز الخليج لحقوق الإنسان، المحظور في المملكة العربية السعودية والإمارات.
وأضاف إبراهيم أن الاتحاد الأوروبي تبنى في عام 2004 مبادئ توجيهية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، “لكن لم يتم تنفيذها في منطقتنا.” وقال إن المدافعين عن حقوق الإنسان يحتاجون إلى دعم ٍ واضح لذلك يجب على البعثات الدبلوماسية أن تظهر تأييدها لهم، ولكن على المدى الطويل نحتاج إلى استراتيجية للتأكد من أن حقوق الإنسان ستكون في قلب أي شراكة دبلوماسية مع الحكومات القمعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.”
أخيرًا، قال إبراهيم إنه متفائل بالمستقبل وأن التغيير السلمي ممكن، لكن الأمر سيستغرق وقتاً.
أبرزت رادا ستيرلنغ أن الوضع أصبح أكثر تعقيداً مما نتخيل. تسن البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قوانين الجرائم الإلكترونية التي لا تؤثر فقط على الأشخاص الذين ينتقدون الحكومة أو يدلون بتعليقات عبر الإنترنت في بلادهم ولكنها تؤثر أيضاً على الأشخاص الذين أدلوا بتعليقات عبر الإنترنت منذ فترة طويلة في بلد آخر.
صرح أنطونيو رودريغيز ماغارينوس بأنه يعتقد أن هناك وعياً ضئيلاً بشأن هذه المشكلات على مستوى الاتحاد الأوروبي. في الاتحاد الأوروبي، يدرك الناس ظاهرة الاحتباس الحراري وحماية البيانات أكثر من وعيهم بوضع حقوق الإنسان الحالي في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
لمشاهدة الفعالية كاملةً، اتبع الرابط أدناه:


