مقتل الصحفي الكردي بختيار حداد في الموصل بعبوة ناسفة

20/06/2017

 توفي الصحافي الكردي العراقي بختيار حداد في 19 يونيو/حزيران 2017 أثر انفجار عبوة ناسفة في الموصل مما أدى إلى إصابة ثلاثة صحفيين فرنسيين في نفس الوقت. كما أن احد الصحفيين الثلاثة وهو ستيفان فيلنوف قد توفي متأثرا بجروحه، في حين ان  فيرونيك روبرت بحالةٍ خطيرة. كما أصيب الصحفي المستقل صامويل فوري بجراح عدة.

 كان بختيار حداد في مهمة مع القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي، لأجل تغطية عمليات مكافحة الإرهاب العراقية بمنطقة راس الجادة في الموصل القديمة شمالي العراق. وكانت القوات العراقية تهاجم داعش عندما  قُتل. لقد اصيب بوقتٍ سابق بنيران القناصة فى العراق وتم اجلاءه الى فرنسا العام الماضى، ولكنه عاد الى البلاد لاستئناف عمله. لقد عمل في وسائل الإعلام الفرنسية لسنواتٍ عديدة.

أن العراق هو واحد من أخطر دول العالم والأكثر تهديداً لحياة الصحفيين عامة وللصحفيين المحليين خاصة حيث انهم قد لا يتلقون دائماً التدريبات الخاصة بالسلامة والحفاظ على الأمن الشخصي والتي يتلقاها نظرائهم من الصحفيين الدوليين.

يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن تعازيه لأسرتي الصحفييْن حداد وفيلنوف، ويدعو إلى:

1 – إجراء تحقيق فوري في مقتل بختيار حداد وستيفان فيلنوف؛

2 – توفير التدريب والحماية الأمنية المناسبة لجميع الصحفيين – الأجانب والمحليين – العاملين في مناطق النزاع في العراق ومنطقة الشرق الأوسط؛

3 – الاحترام التام لحرية التعبير من جانب جميع أطراف النزاع؛

4. ضمان وفي جميع الظروف قدرة جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وبضمنهم الصحفيين في العراق على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبلا قيود تذكر وبما في ذلك المضايقة القضائية.