نسرين ستوده

نسرين ستوده هي محامية إيرانية في مجال حقوق الإنسان ومدافعة عن حقوق المرأة، واجهت مراراً الاعتقال التعسفي والأحكام القاسية والسجن بسبب مناصرتها السلمية. اعتُقلت ستوده للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول 2010 بتهم الدعاية ضد الدولة والتواطؤ ضد الأمن القومي، وحُكم عليها بالسجن 11 سنة مع منعها من ممارسة المحاماة لمدة 20 سنة (خُفف لاحقاً عند الاستئناف)، وأُفرج عنها في سبتمبر/أيلول 2013 بعد أن شملها العفو. اعتُقلت ستوده مرة أخرى في 13 يونيو/حزيران 2018، ثم حُكم عليها في مارس/آذار 2019 بالسجن 38 سنة و148 جلدة في عدة تهم، من بينها الظهور في الأماكن العامة من دون حجاب ونشر دعاية، وذلك بموجب المادة 134 من قانون العقوبات الإيراني. خلال احتجازها خاضت إضرابات عن الطعام، منها إضراب استمر 46 يوماً في أغسطس/آب إلى سبتمبر/أيلول 2020 للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين في ظل جائحة كوفيد – 19، مما أدى إلى مشكلات خطيرة في القلب ومشكلات صحية أخرى. على الرغم من منحها إجازة طبية مؤقتة بسبب حالتها، أُعيدت ستوده إلى السجن في أوائل ديسمبر/كانون الأول 2020 (حتى مع بقائها مريضة وناقلة للعدوى) عشية تسلمها جائزة رايت لايفليهود. أُفرج عنها في إجازة طبية بسبب حالة قلبية في 21 يوليو/تموز 2021.

في الليلة الفاصلة بين 01 و02 أبريل/نيسان 2026، اعتُقلت ستوده في منزلها في طهران على يد وزارة الاستخبارات ونُقلت إلى مكان احتجاز مجهول.