الكرامة لا ثمن لها في الكويت

23.04.14

downloadDownload

   مقدمة وملخص   

 

  1. الكويت لديها سمعة بأنها واحدة من الدول الأكثر ديمقراطية في الخليج، ولديها برلمان منتخب، ويوجد فيها تسامح لحرية التعبير والتجمع. كل شيء نسبي، ومع ذلك، ومنذ فترة طويلة فإن التجارب الديمقراطية في البلاد مصاحبة بالقمع البارز والمستهدف. على الرغم من أن الكويت سعت لتجنب المعارضة من خلال توزيع العائدات النفطية لسكانها القليل العدد نسبيا، فقد كان هناك احتجاجات في الشوارع على نطاق واسع ومعارضة صوتية  للعائلة الحاكمة في السنوات الأخيرة. تم مقابلة هذه الاحتجاجات مع حملة عنيفة وواضحة في بعض الأحيان، حيث تعرض الناشطون والصحفيون والمثقفون إلى الاعتقال والسجن بشكل متكرر بسبب تعبيرهم عن وجهات نظرهم. وقد وجدت حكومة الكويت أنه لا يمكن شراء طاعة الشعب. والناس لا يزالون يطالبون كرامتهم.
  2. لا زال المجتمع البدوني في الكويت طبقة دنيا تتكون من أكثر من 100,000 شخصاً محرومين حتى من حقوقهم الأساسية. كانت هناك احتجاجات في شوارع البدون كبيرة على مدى السنوات الثلاثة الماضية، بمطالب رئيسية تتمثل بالحصول على الجنسية وكافة الحقوق الأساسية التي ترافق ذلك. حيث تم القبض على النشطاء البدون البارزين واعتقالهم في شهري شباط وآذار من عام 2014 بسبب ارتباطهم بهذه الاحتجاجات، وتلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان مزاعم ذات مصداقية بشأن تعذيب هؤلاء النشطاء السياسيين السلميين.
  3. يسعى هذا التقرير إلى تقييم ادعاءات حول القيود الحكومية على حرية التعبير داخل حدودها، وإساءة استخدام النظام القضائي لمهاجمة المدافعين عن حقوق الإنسان والفشل المستمر على مدى خمسة عقود لحل قضية البدون.

لقراءة التقرير الكامل يرجى الضغط على الزر المخصص اعلاه لتحميل الملف.

 

 

 

 

downloadDownload