صحافة اليمن تواجه خظر الاجتثاث: الصحفيون يحتاجون للدعم

22.06.17

downloadDownload

المقدمة

يحتاج الصحفيون اليمنيون المعزولون إلى دعم المجتمع الدولي. بعد مرور أكثر من عامين من الصراع الذي أسفر عما يقرب من 8 آلاف قتيل و42 ألف جريح وكارثة إنسانية، لا تزال الصحافة اليمنية ملتزمة بنقل الحقيقة رغم كل الصعوبات..  

 لقد تعرض الصحفيون بشكل ممنهج للاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، وإغلاق المراكز الإعلامية، والملاحقات والمحاكمات غير العادلة، التي أسفرت إحداها عن صدور حكم بالإعدام..

 منذ أن تولت الجماعة المسلحة أنصار الله (الحوثيون) السلطة، بدعم من قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، حاولوا السيطرة على الخطاب العام، وكانوا مسؤولين عن غالبية الانتهاكات ضد الصحفيين. في محافظة تعز، اتخذت جماعة أنصار الشريعة، وهي جماعة متطرفة، موقفًا قمعيًا ومعارضًا بشكل خاص تجاه الصحافة. ومع ذلك فجميع أطراف النزاع ومؤسساتهم المختلفة يرتكبون انتهاكات ضد الصحفيين.

 بالإضافة إلى ذلك، منذ بدء الضربات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية في 2015 بغرض هزيمة الحوثيين واستعادة الحكومة اليمنية، فكان للقصف وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها التحالف أثرًا خطيرًا على سلامة المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعملون بجدية للإبلاغ عن وتوثيق الوضع في اليمن.

 في هذا التقرير، توثق منظمة مواطنة لحقوق الإنسان الانتهاكات ضد الصحفيين، ويقدم مركز الخليج لحقوق الإنسان الإطار القانوني للوضع في اليمن.

 

لتحميل النسخة الكاملة من التقريرباللغة العربية أضغط أعلاه على ."Download File"

downloadDownload