أكدت تقارير موثوقة تلقاها مركز الخليج لحقوق الإنسان قيام مجموعة من الأشخاص بتاريخ 23 يوليو/تموز 2019 بعملية اختطاف الناشط والصحفي البارز حمود الرباح، أحد افراد مجتمع البدون في الكويت. وكان الرباح حين اختطافه يتناول الطعام مع زوجته في أحد المطاعم بوسط مدينة الكويت حوالي الساعة السادسة مساءً. لقد وضعته المجموعة بالقوة داخل سيارة من نوع مازدا التي ما إن تحركت حتى اصدرت صوت صفارات الإنذار الخاص بسيارات القوات الأمنية.
يسود الاعتقاد بأن جهاز أمن الدولة كان وراء عملية الاختطاف و يحتجزه وذلك بسبب التغريدات التي نشرها الرباح على حسابه في تويتر والتي دافع فيها عن حقوق مجتمع البدون المدنية والإنسانية وطالب فيها بإطلاق سراح النشطاء الإثنا عشرالمعتقلين. انظر مايلي:
https://www.gc4hr.org/news/view/2171
لقد كانت من بين التغريدات الأخيرة التي نشرها في يوم اعتقاله التغريدة التالية:
“نصيحة للجميع، لدينا في قادم الايام معارك اساسية لمواجهة مشاريع إقصائية يتم الإعداد لها حالياً في غرف صنع القرار، ركزوا عليها ولاتلتفتوا للمعارك الجانبية.”
أن حمود الرباح هو صحفي و ناشط بارز بدأ العمل الحقوقي في سنة 2011 وشارك في معظم النشاطات والاعتصامات السلمية التي انطلقت في السنين الأخيرة دعماً لمجتمع البدون.
يشعر مركز الخليج لحقوق الإنسان بالقلق الشديد إزاء عملية اختطاف حمود الرباح ويحمل جهاز أمن الدولة في الكويت المسؤولية الكاملة في ضمان سلامته الجسدية والنفسية وأمنه ويطالبه بإطلاق سراحه و كذلك بقية الناشطين المعتقلين فوراً وبدون أية شروط.


