تحديث: اليمن: في 01 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، تم إطلاق سراح المدافع عن حقوق الإنسان صفوان المنيفي من السجن. أكدت التقارير أنه لم توجه ضده اتهامات.
2019-10-02
أقدمت القوات الأمنية بمدينة المكلا والتي هي مركز محافظة حضرموت الواقعة شرق اليمن، على اعتقال مدافع حقوق الإنسان صفوان المنيفي خلال أنشطة الاحتفال باليوم الدولي للسلام، الذي يعقد كل عام في 21 سبتمبر/ايلول.
بتاريخ 23 سبتمبر/ ايلول 2019 مساءً، اقتحمت القوات الأمنية في المكلا فندق كراند يمن الذي كان فيه المنيفي مقيماً وقامت بإعتقاله. وكان الفندق يشهد وبمناسية يوم السلام العالمي، إنعقاد اللقاء الأول للجنة التحضيرية لمؤتمر الشباب الاتحادي للسلام والتنمية واإعمار تحت شعار: “الشباب جسر العبور المتين إلى السلام”، وذلك للفترة من 19 ولغاية 26 سبتمبر/ايلول 2019، حيث كان المنيفي أحد ابرز منظميه.
لقد ذكرت التقارير التي استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان أنه محتجز لدى شعبة الاستخبارات العسكرية ضمن المنطقة العسكرية الأولى والتي تتبع الرئيس عبد ربه منصور هادي حيث تم توجيه تهمة التخابر مع الحوثيين إليه.
عمل صفوان المنيفي، الذي يبلغ 34 سنة من العمر،على الدعوة للسلام من أجل أعادة بناء اليمن و صنع مستقبل زاهر لجميع المواطنين واستخدم صفحته على الفيسبوك للتحدث عن رغبة، “الشباب في بناء مجتمعات قائمة على الإنصاف، والعدالة الاجتماعية، والمشاركة والمستقبل المشترك، والتي تتطلب جميعها المشاركة في النمو الاجتماعي-الاقتصادي القائم على الديموقراطية وأنظمة الحوكمة الجامعة وأيضاً احترام الحكم والقانون والحقوق والحريات الأساسية، والتي تشمل التنوع الثقافي.”
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في اليمن إلى:
1. إطلاق سراح صفوان المنيفي فوراً ودون قيد أو شرط والتأكد من أنه غير متهم في أنشطته بمجال حقوق الإنسان؛ و
2. احترام أنشطة جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والسماح لهم بالقيام بعملهم دون تدخل.


