اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان كمال الشاوش موظف مواطنة من قبل الحوثيين في مدينة الحديدة
17/08/2018
في 14 أغسطس /أب ٢٠١٨، قام مسلحان ينتميان إلى جماعة أنصار الله المسلحة (الحوثيين) باعتقال المدافع عن حقوق الإنسان كمال الشاوش في مقهى بشارع صنعاء في وسط مدينة الحديدة. وقام الرجلان المسلحان اللذان كانا ويرتديان ملابساً مدنية، بعصب عينيه وأجبراه على ركوب سيارتهما. لقد تم اقتياده إلى جهة مجهولة ولم يتم الكشف عن أي معلومات حول مكان وجوده أو أسباب اعتقاله.
أن كمال الشاوش هو مساعد باحث ميداني في منظمة مواطنة لحقوق الإنسان غير الحكومية حيث يعمل في الحديدة. وقد تم استهداف موظفي مواطنة سابقاً. بتاريخ ١٨ يونيو/حزيران ٢٠١٨ تم احتجاز رضية المتوكل وعبدالرشيد الفقيه من قبل قوات التحالف السعودي أثناء محاولتهما السفرإلى الخارج.
إن مركز الخليج لحقوق الإنسان قلق للغاية على سلامة كمال الشاوش، وكذلك فأنه قلق للغاية إزاء العنف الشديد ضد المدفعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، والقيود المستمرة على حرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمي والتعبير. يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون بشكل ممنهج للاختطاف أو الاعتقال والاحتجاز في أماكن غير معلنة. ووفقاً لموطنة، فإن ١٢ صحفياً اعتُقلوا منذ ٢٠١٥ ما زالوا رهن الاحتجاز على يد الحوثيين. لمزيد من المعلومات حول هذا النمط المقلق، انظر البيان الذي قدمه مركز الخليج لحقوق الإنسان وشركائه قبل المراجعة الدورية الشاملة عن اليمن لعام ٢٠١٩.
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان الحوثيين وجميع الأطراف إلى:
1. الكشف عن مكان كمال الشاوش وضمان حمايته من التعذيب وسوء المعاملة، التي تعرض لها معتقلون آخرون؛
2. ضمان أن كمال الشاوش وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان الآخرين متمكون من أداء واجباتهم والعمل في بيئة آمنة؛
3. إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين تحتجزهم جميع أطراف النزاع، بمن فيهم المحتجزون بسبب تغطيتهم للحرب؛ و
4. الاحترام الكامل لحرية التعبير.
يلفت مركز الخليج لحقوق الإنسان عنايتكم، باحترام إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن حق ومسؤولية الأفراد والجماعات وأجهزة المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالمياً، والتي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بتوافق الآراء في ٩ ديسمبر ١٩٩٨، يعترف بشرعية أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان وحقهم في حرية تكوين الجمعيات والقيام بأنشطتهم دون خوف من الانتقام. نود أن نسترعي انتباهكم بشكل خاص إلى المادة 6 (ج) “لكل فرد الحق ، بشكل فردي أو بالاشتراك مع الآخرين: (ج) دراسة ومناقشة وصياغة وعقد الآراء بشأن الاحتفال ، في القانون والممارسة ، حقوق الإنسان والحريات الأساسية ، ومن خلال هذه الوسائل وغيرها من الوسائل المناسبة، لفت الانتباه العام إلى تلك الأمور “وإلى المادة ١٢-٢ ، التي تنص على” أن تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة لضمان حماية السلطات المختصة للجميع ، بشكل فردي بالاشتراك مع الآخرين ، ضد أي عنف أو تهديدات أو انتقام أو بحكم الواقع أو بحكم القانون التمييز أو الضغط أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة ممارسته المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان.”


