تحديث: اليمن: بتاريخ 19 أكتوبر/تشرين الأول 2020، تم إطلاق سراح الصحفي محمد علي المقري من سجن الأمن السياسي في مأرب وكان أول سؤال له هو عن حالة زوجته المريضة التي لم يتم إخباره انها ماتت وهو في السجن.
2020-06-01
يرحب مركز الخليج لحقوق الإنسان بإطلاق سراح أحد الصحفيين في اليمن، لكنه يشعر بالقلق من التقارير التي تفيد بأنه تعرض للتعذيب. بالإضافة إلى ذلك، يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى الإفراج عن صحفي محتجز في مأرب ورد أنه في حالة صحية سيئة، إلى جانب جميع الصحفيين المسجونين ظلماً بسبب أدائهم لعملهم في اليمن
بتاريخ 30 مايو/أيار 2020، أعلن أسامة مصطفى سويد على صفحته في الفيسبوك عن خبر إطلاق سراح شقيقه الصحفي أصيل مصطفى سويد (الصورة على اليسار)، و وصوله بسلام ٍالى مدينة تعز. لقد ذكر أيضاً أنه يعاني من، “حالةٍ من السكوت وعدم النطق وصحته الجسدية والنفسية سيئة وعليه اثار تعذيب شديده تلقاها خلال الفترة التي تم احتجازه فيها.”
وكان قد تم اختطافه بتاريخ 01 مايو/ايار 2020، بعد خروجه من منزله بمدينة تعز متوجهاً إلى مدينة عدن التي تبعد عنها مسافة 167 كم جنوباً. لم تتمكن أسرته من تحديد مكانه لحد الآن خلال الشهر الماضي بالرغم من تقديمها بلاغاً إلى الصليب الأحمر الدولي. لقد ذكرت بعض التقارير المحلية أنه كان محتجزاً تعسفياً لدي قيادة اللواء الخامس دعم وإسناد بمحافظة لحج، وهي قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من قبل الإمارات.
لمزيدٍ من التفاضيل عن قضيته، أنظر:
https://www.gc4hr.org/news/view/2395
وفي قضيةٍ أخرى، أكدت تقارير محلية موثوقة استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان أن الصحفي محمد علي المقري، المحتجز في سجنٍ تابع إلى مديرية الأمن السياسي في مأرب، يعاني من تدهور حالته الصحية. لقد قال سجناء كانوا معه وأفرج عنهم مؤخراً أنه في حالة نفسية سيئة وبالأخص مع المخاطر التي يشكلها انتشار فايروس كورونا (كوفيد -19) في البلاد.
بتاريخ 16 مارس/آذار 2019 تم اختطافه أثناء خروجه من الدار التي كان يسكن فيها وذلك في محافظة مأرب التي لجأ إليها بعد ملاحقة الحوثيين له. لاتعرف طبيعة التهم الموجهة ضده.
لمزيدٍ من التفاصيل عن قضيته، أنظر:
https://www.gc4hr.org/news/view/2196
يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات وجميع أطراف النزاع في اليمن على:
1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي محمد علي المقري وجيمع الصحفيين الآخرين المحتجزين في اليمن؛
2. فتح تحقيق فوري ومستقل ونزيه وشامل في المزاعم المتعلقة بتعذيب الصحفي أصيل مصطفى سويد بهدف نشر النتائج وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة وفقاً للمعايير الدولية؛
3. ضمان أن جميع الصحفيين المحتجزين وسجناء الرأي الآخرين محتجزون في ظروف إنسانية وأن يتمتعوا بمحامين وزيارات عائلية؛
4. ضمان السلامة الجسدية والنفسية للصحفيين وسجناء الرأي، وبضمنهم محمد علي المقري أثناء فترة احتجازهم؛ و
5. التأكد من أن جميع الصحفيين قادرون على القيام بعملهم المشروع دون خوفٍ من الانتقام وخالية من جميع القيود بما في ذلك المضايقة القضائية واضطهاد أسرهم.


