الاعتداء على المدافع عن حقوق الإنسان و المصور وائل العبسي
28/04/2012
بيروت، 28 ابريل/نيسان، 2012 — تلقى مركز الخليج لحقوق الانسان معلومات تفيد انه بتاريخ 24 ابريل/نيسان 2012 تعرض المدافع عن حقوق الانسان والمصور وائل العبسي، وبينما كان يلتقط صوراً، لاعتداء من قبل عضو لجنة الأمن في ساحة التحرير بمدينة تعز.
وائل العبسي، هو ناشط ومصور ومقره في مدينة تعز حيث يقوم بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها سلطات الدولة ضد المتظاهرين المسالمين.
بتاريخ 24 ابريل/نيسان 2012 واثتاء قيامه بتوثيق الاحتجاجات في ساحة الحرية، الميدان الرئيسي لاحتجاجات الشباب، تعرض المدافع عن حقوق الانسان وائل العبسي لاعتداء من قبل عضو في لجنة الأمن، والذي كان برفقة اثنين من الرجال المسلحين. وأصيب وائل العبسي بالرأس بآلة حادة ونقل الى المستشفى نتيجة للهجوم.
“ان هذا الاعتداء الوحشي يعني غياب سلطة القانون عن اليمن وفشل الحكومة في حماية المواطنين.” قال نبيل رجب مدير مركز الخليج لحقوق الانسان واضاف بقوله “ان على الحكومة اليمنية تقديم الجناة الى المحاكم المختصة وتوفير الحماية اللازمة لجميع مدافعي حقوق الانسان.”
يعرب مركز الخليج لحقوق الانسان عن قلقه البالغ إزاء الهجوم على وائل العبسي لاسيما في ضوء حقيقة أن دور اللجنة الأمنية هو ضمان أمن المحتجين وليس تعريضهم للاخطار. يعتقد مركز الخليج لحقوق الانسان ان الاعتداء على وائل العبسي يرتبط مباشرة بنشاطاته المشروعة في مجال حقوق الإنسان وتوثيقه الاحتجاجات السلمية في مدينة تعز.
يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في اليمن على:
— إجراء تحقيق فوري وشامل ومستقل عن الهجوم على وائل العبسي بهدف نشر النتائج وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة بما يتماشى مع المعايير الدولية؛
— ضمان كون الحق في التجمع السلمي محمياً ومضموناً؛
— اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان السلامة الجسدية والنفسية والأمنية للمدافع وائل العبسي؛
— ضمان وفي جميع الظروف قدرة المدافعين عن حقوق الإنسان في االيمن على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبلا قيود تذكر وبما في ذلك المضايقة القضائية؛
يذكر مركز الخليج لحقوق الإنسان حكومة اليمن بابداء الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة 5 ، الفقرة (ج) والتي تنص على انه:
لغرض تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية ، يكون لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، على الصعيدين الوطني والدولي :
ب) الاتصال بالمنظمات غير الحكومية او بالمنظمات الحكومية الدولية.
والمادة 6 ، الفقرة (ج)لتي تنص على:
لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع الآخرين :
ج) دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق اﻵراء بشأن مراعاة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور إلى هذه الأمور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة.
والفقرة 2 من المادة 12 التي تنص على :
تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان.
مركز الخليج لحقوق الإنسان هو مركز حقوقي مستقل تم تسجيله في ايرلندا يعمل على تعزيز الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين المستقلين في البحرين ، العراق ، الكويت ، عمان ، قطر ، السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، واليمن.



